الرئيسية / غير مصنف / ﺑﻴﺎﻥ من ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟلﺤﺰﺏ باﻟﻮﻟﺎﻳﺎﺕ الﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺎﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﻪ ﻣﺮﻭر ٢٩ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍلإﻧﻘﻠﺎﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻟنظام ﺍلديمقراطى ومنع الحبيب الإمام الصادق المهدي من دخول مصر

ﺑﻴﺎﻥ من ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟلﺤﺰﺏ باﻟﻮﻟﺎﻳﺎﺕ الﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺎﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﻪ ﻣﺮﻭر ٢٩ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍلإﻧﻘﻠﺎﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻟنظام ﺍلديمقراطى ومنع الحبيب الإمام الصادق المهدي من دخول مصر

الى ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍلشعب ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ،،،،

ﺗﻌﻠمون.. أنه في يوم 30 ﻳﻮﻧﻴﻮ 1989 غدر ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺎﺳﻠﺎﻣﻴﻪ بالنظام ﺍلديمقراطى ﺍﻟﻘﺎئم ﺍﻧذاك، ﺑﺎﻧﻘﻠﺎﺏ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﺸﺌﻮﻡ ﺃسس ﺣﻜﻤﺎ ﺟﺎﺋﺮ ﻭظالم و ﻓﺎﺳﺪ ﻓﺎﻕ ﺣد ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ وﺗﺠﺎﻭﺯ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎييس ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ، ﺣﺘﻲ ﺻﺎﺭ ﻣﻀﺮﺑﺎ ﻟﻠﻤﺜﻞ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺎنحطاط و ﺍﻟتدﻫﻮﺭ. و ﺷﻦ ﺣﺮﺏ طاﺣﻨﻪ ﻋﻠﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺒﻠﺎﺩ ﺑﺎﺳم ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ، ﻛﺎنت ﺍﻟﺎﺳﻮﺃ ﻭﺍﻟﺎطول ﻓﻲ ﺣﺮﻭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨظام منكسرا ذﻟﻴﻠﺎ ﻣﻬﺰﻭﻣﺎ ﺑﺎﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺳﻠﺎﻡ ﻭﻗﻌﻬﺎ ﻭﻫﻮ موﻟﻲ ﺍﻟﺎﺩﺑﺎﺭ، ﺃﺩﺕ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺟزء غالى من الوطن.
ثم ﺍشعل ﺣﺮﺑﺎ ﻋﻠﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻗضت ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺎﺧﻀﺮ و ﺍﻟﻴﺎبس و ﺧﻠفت ﺍﺳﻮﺃ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺷهدﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤديث، ﺍﺭﺗكب ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟنظام ﺟرائم ﻓﻰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺎﻧﺴﺎﻥ و ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ و ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﺑﺎﺩﺓ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ و ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﺧﻠﺎﻗﻴﺔ ﺍﺻﺒﺢ ﺑﻤﻮجﺒﻬﺎ راسه ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻣطلوب ﻟلعدﺍﻟﺔ ﺍلدﻭﻟﻴﺔ و مطاﺭﺩﺍ ﺍﻳﻨﻤﺎ ﺫﻫﺐ . ﻭﺗﻤددﺕ ﺣﺮﻭﺏ ﺍﻟنظام ﺍﻟﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﻪ و ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﺎﺯﺭﻕ واجزاء ﺍﺧﺮﻱ ﻭ ﺍشعل ﺍﻟنظاﻡ ﺣﺮﻭﺑﺎ ﻗﺒﻠﻴﺔ طاﺣﻨﺔ هتكت ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﺎﺟﺘﻤﺎﻋﻲ و ﺧﺮﺑﺘه . ﻭﺗﺮﺍﺟﻊ مريع ﻓﻲ ﺍﻟدﻳﻦ ﻭﺍﻟﺎﺧﻠﺎﻕ و ﺍﺻﺒﺢ ﻋﺒﺌﺎ ﺛﻘﻴﻠﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ وﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ .
ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ :
ﺍﻥ ﺑﻠﺎﺩﻧﺎ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺰيد ﻋﻦ ﺣﻮﺟﺘﻨﺎ وﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﺍﻟﺎﺟﺘﻤﺎﻋﻲ و ﺍﻟﺎﺧﻠﺎﻗﻲ ﻣﺎ ﻳﺆﻫﻞ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣقدﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ .
ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ النظام ﺳﻴﻘﻮﺩ ﺍﻟﻲ تفتت ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، وفناء ﺷﻌبه وﻛﻤﺎ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ القابضة ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟنظام ليس لهم ﻣﻦ حظ ﻓﻲ ﺍﻟﺮشد و ﺗﻌﻮﺫﻫﻢ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ و ﺗﻨﻘصهم ﺍﻟﺎﺧﻠﺎﻕ وﺍﻟذﻭﻕ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ، وﻟﺎ ﻳﺮﺟﻲ ﻣﻨﻬﻢ مطلقا ﺍﻥ يدرﻛﻮﺍ ﺣﺠﻢ ﺍﻟخطاء ﺍﻟﺬي ﺍﺭﺗكبوه ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻮﻃﻦ و ﺍﻟﻤﻮاطنيين، وﻟﺎ ﻳﻌﺒﻬﻮﻥ لنداء ﺃﻭ ﻣﻨﺎﺷده، ﻟﻘد ﺃهدروا ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮت لحل ﻤﺸﻜﻠﺎﺕ ﺍﻟﺒﻠﺎﺩ، وﺍﺟﻬﻀﻮﻫﺎ ﻋﻦ ﻗﺼﺪ ﻣﻊ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﺎﺻﺮﺍﺭ وﺍﻟﺘﺮﺻﺪ، وكذلك ليس ﻟﻬﻢ ﻣﻦ الدين حظ وﺍﻥ ﺍﺩﻋﻮﻩ!! ﺍﺭتكبوﺍ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺍﻟفظﺎﺋﻊ واصبح الوطن مطية للجماعات المتطرفة وبؤرة لتصدير الارهاب.
ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟشعب ﺍﻟسوﺩﺍﻧﻲ ﻟﻘﺪ ﺍﺻﺒحت ﺗﻜﻠﻔﺔ بقاء ﻫﺬﺍ ﺍلنظام ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﺯﺍﻟﺘﻪ وﻣﺴﺆﻟﻴﺔ ﻣﻘﺎﻭمته ﺍﺻﺒحت ﻓﺮﺽ ﻋﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻏﻴﻮﺭ ﻋﻠﻲ وطنه، وﺍﺧﻠﺎﻗﻪ ﻓقد ﺣﺎﻥ ﺍلوقت ﺍﻥ ﺗهب ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﻮطنيه الحية أحزابا سياسية ومنظمات مدنية وجماعات مطلبية وحقوقية ﻟﺎﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻃﻦ المختطف ، وفق خط عمل ومقررات قوى نداء السودان السياسية في:

1. الحل السلمي الشامل كاحد أهداف نداء السودان. فالحل السلمي الشامل المتفاوض عليه احد الوسائل الناجعة لتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي.
٣_ الانتفاضة الشعبية المحمية ، التي تؤمن تحول سلمي يحقق مكتسبات الشعب السوداني في الأمن والسلام والأمان النفسي والمادي.
وفي هذا المنحى منعت السلطات المصرية في يوم السبت ٣٠ يونيو .؛.يوم ذكرى انقلاب الإنقاذ المشؤوم؛ دخول الحبيب الإمام الصادق المهدى لأراضيها، اثر عودته من المانيا التي ذهب إليها بصحبة قادة نداء السودان لبحث مسارات حلول الازمة السودانية وفق خارطة الطريق.

وإذ نعبر عن اسفنا البالغ لهذا الإجراء المعتل من قبل الحكومة المصرية، والذي بلا شك سوف يلقي بظلاله على مستقبل العلاقات بين الشعبين، فإننا نؤكد رفضنا من حيث المبدأ ، أي املاءات خارجية في الشأن الداخلي السوداني, وان الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي ورئيس تحالف قوى نداء السودان ورئيس منتدي الوسطية العالمي ورئيس الوزراء لآخر حكومة ديمقراطية منتخبة، ماضي في تقديم التضحيات في سبيل قضية وطنه وشعبه وعلى قناعة راسخة بقرب تحقيق الشعب السوداني تطلعاته المشروعة في سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل.

ﻋﺎﺵ ﺍﻟﺴوﺩﺍﻥ وطنا ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ.. والله اكبر ولله الحمد

ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ العليا لحزب الامه القومى- الولايات المتحدة
١ يوليو ٢٠١٨م

شاهد أيضاً

رسالة الاثنين الـ 20 للإمام الصادق المهدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »