أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / كاتم أسرار الإمام “الصادق المهدي” ومرافقه الشخصي “محمد زكي” في إفادات صريحة للمهجر السياسي

كاتم أسرار الإمام “الصادق المهدي” ومرافقه الشخصي “محمد زكي” في إفادات صريحة للمهجر السياسي

كاتم أسرار الإمام “الصادق المهدي” ومرافقه الشخصي “محمد زكي” في إفادات صريحة

رافقت الإمام في كل رحلاته.. وطلبت من السجان في مايو 2014 أن يسجنني لأخدمه في معتقله

ربما اختزلت الحزب في شخص الإمام فإذا كنت معه فأنا مع حزب الأمة
القرب من الإمام مكلف وممتع في ذات الوقت وأنا محظوظ
(….) هذه قصة وصولي لمكتب الإمام الخاص وهؤلاء من قدموني لهذا الموقع…!!

حوار – رشان أوشي

الخميس 31 مايو 2018

“محمد زكي” كاتم سر رئيس حزب الأمة القومي الإمام “الصادق المهدي” ومرافقه الشخصي، كتاب لا يعرفه إلا المقربون، شاب (فرايحي) وبشوش يستقبل الجميع بلطف، يجيد التواصل مع كل من لهم قواسم مشتركة مع السيد “الصادق المهدي” سواء في الحكومة أو المعارضة، أنصاري أصيل وحزب أمة قاطع.. لكن هذه العباءات يغطيها حراك الرجل مع الإمام “الصادق” ومرافقته له حيث لم يُعرف له وصف تنظيمي في الحزب بقدر ما هو سكرتارية كاملة لرئيس حزب الأمة “الصادق المهدي”.
“زكي” يدهش الجميع في إدارته لمنظومة إعلام الإمام كما لو كانت مؤلفة من كتيبة من البشر، يدير كل عمليات التواصل بصورة يحسده عليها البعض.. (المجهر) حاولت أن تبحر في عالم الزكي “محمد زكي”.. وكيف استطاع أن يمسك بالكثير من المفاتيح الخاصة بالإمام ويسخرها خدمة له.. فإلى مضابط الحوار.
{ بدءاً “محمد زكي”.. دعنا نطل عليك عن قرب؟
_ أنا “محمد زكي محمود شمس الدين” أسكن الخرطوم بحري ومنطقتي هي السودان الحبيب من حلفا إلى ديار المسيرية ومن بورتوسودان إلى الجنينة، قمت وترعرعت في منطقة حلة خوجلي معقل الختمية، درست كل مراحلي بالخرطوم بحري وحظيت بمنحة دراسية لدراسة الطب البشري بروسيا لكن لظروف الوضع السياسي حينذاك بالتسعينيات التحقت بجامعة أم درمان الأهلية كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، ثم دراسات عليا جامعة الخرطوم علاقات دولية، ثم بدأت في كتابة رسالة الماجستير من جامعة جبر كلية العلوم السياسية وكان عنوان رسالتى (معوقات الديمقراطية في السودان) إشراف د. “محمد أحمد مختار” (لم تكتمل بعد).
{ متى انضممت لحزب الأمة؟
_ انضمامي منذ الثانوي، أثناء العمل السري والعلني وتعرضت للاعتقال عدة مرات.
{ من استقطبك؟
مقولات وكتابات وأفعال السيد الإمام هي التي استقطبتني، بل أسرتني وأنا جد سعيد بهذا الأسر الذي أرجو أن يستدام ويقوى حتى يوم الدين.. ومن هنا أحيي أخي الأكبر وأستاذي والحبيب “عبد الرسول النور” الذي تعلمت منه الكثير متعه الله بالصحة والعافية.
{ كيف وصلت لمكتب الإمام “الصادق” الخاص؟
_ بعد عودة الحبيب الإمام في (تهتدون) قامت الحبيبة “رباح الصادق” بمساعدة بعض من كوادر حزب الأمة في الداخل والخارج بتكوين مكتب خاص للحبيب الإمام في الداخل، والحبيبة “رباح” كانت مسؤولة العمل في مكتب الإمام قبل العودة، وذات يوم اتصلت بي الحبيبة “رباح” وقالت لي تم اختيارك لمكتب الحبيب الإمام، ففاجأتني وترددت كثيراً لكن قلت لها أنا الآن أعمل مع أمي الحبيبة السيدة “سارة الفاضل”، وكانت مسؤولة العلاقات الخارجية فلابد أن أستأذن منها، وفعلاً في اليوم الثاني حضرنا واستأذنا من الحبيبة أمي “سارة”- رحمة الله عليها- وبعدها قابلت العم الحبيب “إبراهيم علي” مدير المكتب الخاص للإمام “الصادق المهدي” متعه الله بالصحة والعافية، وأنا في غاية السعادة أن أعمل بين أحباب وحبيبات في المكتب الخاص لـ”الصادق المهدي”.
{ كثيرون يقولون إنك أصبحت بعيداً عن الحزب وأنك اختزلته في شخصية الإمام؟
_ السيد الإمام منارة يهتدي بها قادة وكوادر وقواعد حزب الأمة وكيان الأنصار، بل الشعب السوداني قاطبة، فهو المرجعية السياسية والأخلاقية لنا جميعاً وإذا كنت مع الحبيب الإمام فأنا مع حزب الأمة ومع كيان الأنصار ومع الشعب السوداني، فالحبيب الإمام يجسد هذا الثالوث العظيم.
{ “محمد زكي” يدير الإعلام بإمكانيات محدودة.. سر النجاح؟
_ بعد الله سبحانه وتعالى، تجدين السر في النجاح إن كان ثمة نجاح، تمثُّلي بالسيد الإمام ومحاكاته في حسن الأخلاق وكريمها، فالسيد الإمام يجسد حسن الأخلاق، بل هو حسن الأخلاق يمشي على قدمين. وتمثُّلي بالسيد الإمام في القراءة الجادة، والمتابعة المستدامة للأحداث المحلية والإقليمية والدولية، مستفيداً من الثورة المعلوماتية.
{ أنت ملازم للإمام في حله وترحاله تأثير ذلك على حياتك الشخصية؟
_ أنا في نعمة، أشكر الله عليها صباح مساء، وأتمنى أن تدوم لأنني أستفيد وكثيراً، وأستمتع بملازمتي لمعلمي السيد الإمام، وأسأله تعالى أن يوفقني في التمثل بالحبيب الإمام فهو إنسان عظيم.
{ قربك من الإمام ألم يضعك في مرمى غيرة الآخرين؟
_ لا، أبداً.. ولا ينافسني أحد.. أستعين على ذلك بترديد سورة (الفلق) فهي المنجية من شر حاسد إذا حسد.
{ علاقتك بأبنائه؟
_ وكأنني ابن الحبيب الإمام البيولوجي، فأنا منهم وهم مني، كلنا في خدمة الحبيب الإمام، كما النبي “إسماعيل” لأبيه النبي “إبراهيم” عليهما السلام، تجدنا إن شاء الله، كلنا جميعنا في خدمة الحبيب الإمام.
{ علاقتك ببقية أعضاء الحزب؟
_ سمن على عسل على لبن، أحبهم وأحترمهم وهم فوق الرأس، ويبادلني الجميع حباً بحب واحتراماً باحترام، ونحن ننظر فنرى منارة الحبيب الإمام فنهتدي بها في جهادنا اليومي لخدمة السودان وأهل السودان.
{ صداقات الإمام “الصادق”.. من يجالسه ومن هو مكمن سره؟
_ كل بني آدم مستقيم هو صديق صدوق للسيد الإمام، باب الحبيب الإمام مفتوح (24) على (7)، يقابل السيد الإمام ببشاشة كل من يطرق بابه، ويتصدق بصدقاته الفكرية والمادية على الجميع دون فرز، فكل مستقيم ابن وأخ للسيد الإمام.
{ مواقف واجهتك خلال فترة عملك مع الإمام؟
_ لا يمر يوم إلا وأمر بمواقف كثيرة تحيرني وتدهشني في تصرفات الحبيب الإمام وسلوكياته مع الآخر، ولا أملك في كل موقف إلا أن أردد مع صاحبات زوجة العزيز: (مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ).. فالسيد الإمام في الجمال المعنوي (زي يوسف).
{ أنت ملازم له في كل شيء عدا السجون؟
_ وأزيدك كيل بعير، فقد طلبت في مايو 2014 أن يسجنني السجان معه لأخدمه وهو في السجن، ورافقته في كل رحلاته وسفرياته الداخلية والخارجية وكل المناسبات تقريباً.
{ هل العمل بالقرب من زعيم سياسي كـ”الصادق المهدي” مكلف؟
_ مكلف وممتع ومفيد في ذات الوقت وأنا سعيد جداً ومحظوظ، لأنك يجب أن تكون متابعاً للأحداث المحلية والإقليمية والدولية وتمد السيد الإمام بالجديد المثير الخطر أولاً بأول، فالحبيب الإمام يعرف دبيب النمل في القرية الكونية وكأنه في مملكة النمل.
{ متى يغيب “زكي” عن الإمام؟
_ عند النوم، وأراه في أحلامي الوردية فيصير نومي عميقاً وهادئاً ببركات الحبيب الإمام.
{ باعتبارك الأقرب.. متى ينفعل الإمام “الصادق”.. يضحك.. يحزن.. يفرح؟
_ الحبيب الإمام بشر بأحاسيس مرهفة، بكى عند وفاة رفيقة دربه الحبيبة “سارة الفاضل”- عليها رحمة الله- والذي أطلق عليها شهيدة الديمقراطية، وحبيبه الدكتور “عمر نور الدائم”.. يضحك ملء شدقيه عند سماع نكتة هادفة وله كتاب في الموضوع، يفرح لكل ما يسعد المواطن السوداني، فهمّه الأول والأخير هو بلاد السودان وأهل بلاد السودان ويردد دائماً:
حياتـي هي باقات أقدمها من نبع قلبٍ هوى السودان أضنـاه
قد همت في حبه منذ الصبا وإلى أن ينتهي أجلي أهواه أهـواه
فالسودان يجري في عروقه مجرى الدم، ويعيش السودان في دواخله لو كان جغرافياً داخل السودان أو خارجه، لا فرق، فالسودان معه في حله وترحاله، ويقرأ صحف اليوم الصادرة المحلية والعالمية في الخرطوم في يومها، حتى لو كان في فاس الما وراها ناس.
{ كيف يحافظ على صحته وهو بهذا العمر؟
_ يمارس الحبيب الأمام رياضة بدنية يومية لمدة أكثر من ساعة، حتى لو كان في فاس.
فاز الحبيب الإمام بكأس بطولة الجمهورية (للكبار) في التنس في يوم الأحد 15 سبتمبر 2013، وهو أيضاً قليل الأكل، وبكأس بطولة الجمهورية (زوجي رواد) في التنس، في يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2013.
{ حدثنا عن هؤلاء القيادات في الحزب وعلاقتهم بالإمام “الصادق”..
“عبد الرسول النور”.. المرحوم “عمر نور الدائم”.. “عبد النبي علي أحمد”.. “سارة نقد الله”؟
_ علاقة كل واحد من هؤلاء علاقة الشقيق مع شقيقه والحبيب والحبيبة، وعلاقة النبي “إسماعيل” مع أبيه النبي “إبراهيم”، ودائماً يقول نصف رأيك عند أخيك وأختك.
{ يقال إن هناك تأثيراً مباشراً من السكرتير على رئيسه.. أين “زكي” من هذا؟
_ تأثير “زكي” على الحبيب الإمام هو الإعجاب به وبسلوكياته.. وأختزل أدناه بعض عبقريات وتفردات الحبيب الأمام:
{ هل سمعتِ، بخلاف نابليون بونابرت، بأن زعيماً سياسياً قد قاد، مع آخرين، ثورتين شعبيتين سلميتين و(ناجحتين)، ضد نظامين عسكريين طاغوتيين، كما قاد السيد الأمام مع آخرين، ثورة أكتوبر 1964، وانتفاضة أبريل 1985، وكتب في كل حالة منفستو وميثاق الثورتين، وقاد صلاة الجماعة على جنازة القرشي العظيم في يوم الخميس 22 أكتوبر 1964؟
{ هل سمعتِ بأي زعيم ديني أو شيخ طريقة أو طائفة دينية قد تم انتخابه لموقعه الديني السامي من القواعد في انتخابات حرة وشفافة ونزيهة، كما تم انتخاب الحبيب الإمام إماماً للأنصار في انتخابات شاركت فيها القواعد الأنصارية في يوم الخميس 19 ديسمبر 2002؟
{ هل سمعتِ بقائد سياسي ينعي ويترحم على الجبت الطاغوت الذي عذبه وقتل وعذب شعبه وأنصاره وأذلهم، كما ترحم الحبيب الإمام على الرئيس “نميري” وطلب له الرحمة والمغفرة من صاحب الأسماء التسعة والتسعين، في حين شنق القادة العراقيون “صدام” فجر عيد الأضحى، وحرق السوريون بقايا عظام الشيشكلي، واغتال الليبيون “القدافي” خصياً؟

المهجر السياسي

شاهد أيضاً

المهدي يواصل رسائل خلاص الوطن من الأردن

بسم الله الرحمن الرحيم حزب الأمة القومي دائرة الاعلام رسالة خلاص الوطن الأسبوعية رسالة الاثنين ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »