أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / تقرير لرئيس اللجنة الزراعية – بالمكتب السياسي عن السمات المميزة للموسم الزراعي الحالي 2018- 2017م
فضل السيد النعيم- مساعد الأمينة العامة للانتخابات

تقرير لرئيس اللجنة الزراعية – بالمكتب السياسي عن السمات المميزة للموسم الزراعي الحالي 2018- 2017م

• المعروف أن الموسم الزراعي يبدأ في السودان مع بداية الخريف وينتهي في 30 يونيو من العام القادم.
• ينقسم الموسم إلى عروتين:
1. عروة صيفية في الزراعة المطرية لزراعة (الذرة- عباد الشمس- السمسم).
2. عروة صيفية في المشاريع المروية لزراعة (الفول السوداني- الذرة – القطن).
3. عروة شتوية لزراعة القمح بالمشاريع المرية.
أهم سمات هذا الموسم:
أ. يتصف بالتأخير عموما في زراعة معظم المحاصيل.
ب. يتصف بتدني الانتاج والانتاجية في معظم المحاصيل المزروعة.
• التأخير في الزراعة هو أعم أسباب تدني الانتاج والانتاجية ويرجع ذلك لعاملين رئيسيين هما:
1. عوامل طبيعية:
– من قلة الأمطار وتفاوت نسب توزيعها وأكدت تقارير الإرصاد الجوية أن خريف هذا الموسم متأخر والأمطار دون الوسط وخاصة أمطار شهر يوليو في كل مناطق الانتاج.
– والحقيقة المعروفة التي يؤمن بها المزارعون إذا قلت أمطار شهر يوليو (أمطار الضراع) سيفشل الموسم الزراعي وقد كان وذلك بسبب الطبيعة.
• خطأ السياسات وسوء الإدارة: العامل الثاني الذي أدى إلى فشل الموسم وذلك للتأخير في استيراد المدخلات الزراعية (أسمدة – مبيدات حشرات وحشائش- تقاوى). ووصولها متأخرة بعد فوات مواقيت الزراعة في الزراعة المطرية والمروية وهذا أدى إلى تدني الانتاج والانتاجية هذا بجانب الطامة الكبرى التي تمثلت في الأزمة الخانقة لشح الوقود، خاصة أزمة الجازولين جاءت في وقت صادف أيام حصاد المحاصيل الرئيسية من (ذرة – قطن- زهرة شمس – والقمح بالمشاريع المروية) أدت إلى تأخير الحصاد وتوقفت الحاصدات، والمحاصيل المزروعة جفت وبدأت تسقط وهذا أدى وسيؤدي إلى نسبة فاقد كبيرة تعرض المزارعين إلى خسائر كبيرة وسيكونون ملاحقين بواسطة البنوك وعرضة للسجون. والمزارعين تعالت صيحاتهم منذ أكثر من شهر مطالبين الحكومة بالإسراع بتوفير الجازولين ولكن لم تستجب الحكومة وأعطت كل اهتمامها للجماهير في المدن وأهملت الزراعة والمزارعين والموقف كارثي إذا لم يتوفر الجازولين للحصاد. البلد ستكون مهددة بنقص في الغذاء (الذرة) وحتى القمح في المشاريع المروية قلت المساحة المزروعة من (400) ألف فدان في مشروع الجزيرة إلى (210) ألف فدان فقط والتكلفة عالية للجوال حيث بلغت (750) جنيها تقريبا. والسلم (550) جنيها (سعر الحكومة).
ومتوسط الانتاج الفعلي للقمح على حسب أقوال المزارعين لا يزيد عن (9) جوالات للفدان الواحد والحكومة تقدره بـ(10) جوال للفدان.
• السماد اليوريا ارتفع من (250) جنيه للجوال إلى (450) جنيه للجوال والسماد الداب من (470) إلى (630) جنيه
• وصلتنا معلومات من الدمازين أن موقف الحصاد كارثي لعدم توفر الجازولين وحتى المستثمرين الذين أحضروا الجازولين من بورتسودان عن طريقهم الخاص، والبرميل يكلف أكثر من (2) مليون جنيه تتم مصادرته بواسطة سلطات الأمن والمخابرات وحكومة الولاية ووزارة الزراعة في الدمازين لا حول لهم ولا قوة، وسعر الجازولين في الدمازين إن وجد سعر الجريكانة في السوق الأسود (500) جنيه وسعر برميل الجازولين ارتفع من (952) جنيه إلى (6000) ستة آلاف جنيه لجلب مياه الشرب لعمال الحصاد من الحفائر.
• مؤشرات الموسم الذي على الأبواب مظلمة والموقف كارثي.
• كان الله في عون البلاد والعباد
د. محمد آدم جلابي
رئيس اللجنة الزراعية – المكتب السياسي

شاهد أيضاً

المهدي يواصل رسائل خلاص الوطن من الأردن

بسم الله الرحمن الرحيم حزب الأمة القومي دائرة الاعلام رسالة خلاص الوطن الأسبوعية رسالة الاثنين ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »