أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / مشاركة وفد من الأمة والهيئة في تأبين الراحل المقيم حسين شيخ محمد

مشاركة وفد من الأمة والهيئة في تأبين الراحل المقيم حسين شيخ محمد

بدعوة كريمة من اللجنة القومية لتأبين الراحل المقيم حسين شيخ محمد

تحرك وفد من العاصمة القومية إلى منطقة الغابة “جبرونا” الولاية الشمالية

ممثلا لحزب الأمة القومي وهيئة شؤون الأنصار

 

وعند مدخل المدينة وجد الوفد استقبالا حاشدا بالتهليل والتكبير والفرح البادي من وجوه المستقبلين،وتوجه الوفد بعد الاستقبال إلى ضريح الفقيد الراحل : حسين حاج محمد وبجواره الأب الروحى لأهل الغابة وكيل وكلاء الإمام الأنصارى عبدالله شيخ إسماعيل وبعد الترحم على أرواح الراحلين الطاهرة؛ تحرك الوفد إلى تقديم واجب العزاء فى عدد من الذين رحلوا عن دنيانا الفانية فى الفترة السابقة.

 

ثم فى صلاة الجمعة أم المصلين
مولانا آدم احمد يوسف نائب الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار؛حيث كان موضوع الخطبة: التوحيد الصادق، والتدبر فى مخلوقات الله، والعمل ليوم الحساب؛ حيث “لا ينفع مال ولابننا إلا من أتى الله بقلب سليم” كما تحدث عن أهمية العدل فى الحكم الذى انعدم تماما فى حكام اليوم؛ بل استشرى الفساد والظلم حتى اضطر النظام لإنشاء مفوضية لمكافحة الفساد؛ كما تعرض لعلماء السلطان الذين سماهم علماء السوء؛ مستنكرا عليهم وصفهم وتشخيصهم للتدهور الذى أصاب البلاد والعباد نتيجة لبعد الناس عن منهج الله؛ بل عزى ذلك لفساد الحاكمين وسوء الادارة.
وعقب صلاة العصر بدأ التأبين للراحل المقيم: حسين شيخ محمد؛ تحت شعار “العطاء لأهل الوفاء”وذلك بنادى القوز، وسط حشد جماهيرى كبير ضاقت به ساحة المكان.
بدأ البرنامج بالقرآن الكريم ثم كلمة الأسرة التى ألقاها ابنه شيخ حسين
ومن ثم تواترت الكلمات الرصينة فاتت كلمة المكتب السياسى لحزب الأمة بالولاية التي قدمها الأستاذ: الفاضل بكرى . وكلمة القوى السياسبة التي قدمها الأستاذ : عبدالمجيد حامد ؛ وكلمة حزب الأمة بالولاية التي قدمهاالأستاذ: محمد سليمان أبو علي؛ ثم كلمة هيئة شؤون الأنصار التي قدمها مولانا آدم أحمد يوسف ، ثم الكلمة التي قدمها صديق الراحل عبدالله الزبير حمد الملك ؛
ثم تقدم البروف عبدالعزيز عبدالرحيم رئيس مجلس الحل والعقد فقدم الدكتور: إبراهيم الأمين نائب رئيس حزب الأمة القومى فكان حديثه مسك الختام .
ولقد جاءت كل الكلمات قوية ورصينة ، وكأن المتحدثين :أرادوا
أن يقولوا لنا: بأن الراحل المقيم هو أحد الذين مدحهم الله سبحانه وتعالى بقوله :

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا).

أو كما قال الإمام الشافعي:
الناس بالناس مادام الحياء بهم

والسعد لاشك تارات وهبات

وأفضل الناس مابين الورى رجل

تقضى علي يده للناس حاجات

لاتمنعن يد المعروف عن أحد

مادمت مقتدرا فالسعد تارات

واشكر فضائل صنع الله إذ جعلت

إليك لا لك عند الناس حاجات

قد مات قوم وما ماتت مكارمهم

وعاش قوم وهم في الناس أموات

ولقد شارك من المركز وفدا حزب الأمة بقيادة دكتور :إبراهيم الأمين؛ ووفد هيئة شؤون الأنصار بقيادة مولانا آدم أحمد يوسف.
والذين شاركوا من المركز هم الأحباب :
عبدالخالق الأمين
اسماعيل ادم على
مرتضى هبانى
الواثق البرير
عباس عوض الكريم
على يوسف
عبدالرحمن مخاوى
ماهر عبدالله
ياسر رمضان
ودالعبيد
ومن الملاحظات المهمة:
عظمة الاستقبال وحرارته
وحماس الحضور و بشاشة الوجوه وكرم الضيافة
وتنظيم مكان الاستقبال وترتيبه
ووجود العنصر النسائي بصورة طيبة.
وفى تقديرى كان للجنة المنظمة دور كبير في نجاح التأبين
وخاصة الدينمو المحرك؛ الأستاذ محمد ساتى ورفاقه الكرام
البروف عبدالعزيز عبدالرحيم ونصرالدين احمد حسين واحمد عبدالعال عكاشة وامير مشاوى والاستاذ الصحفى محمد سعيد واخرون لا تسعفنى الذكرة الخربة باستحضار الاسماء حيث بان دورهم العظيم فى إنجاح هذا العمل،
وتاكد لنا أمثال الحبيب محمد ساتي ورفاقه هم نبع صادق للبذل و العطاء والاخلاص فى السعي والتفاني في خدمة المجتمع ويحق لنا ان نطلق عليهم أيقونة هذه الرحلة
تحياتى ومودتى
عبدالرحمن مخاوى
الجمعة ٣١/ اغسطس ٢٠١٨

شاهد أيضاً

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »