أخبار عاجلة

الإمام الصادق المهدي ينعي فقيد البلاد الدكتور أمين مكي مدني
بسم الله الرحمن الرحيم
الخميس 31 أغسطس 2018م

نعي أليم

توفي إلى رحمة الله الحبيب والزميل والصديق د أمين مكي مدني الحقوقي العالم ورجل الدولة المشهود له، ورئيس منظمات المجتمع المدني المحبوب.

كان الحبيب أمين هو المنسق بيننا وبين الهيئات الحاشدة يوم الأربعاء الشهير، وهو الذي أوصل ميثاق الانتفاضة الذي كتبته للحشد الشعبي الذي تبناه وأعلنه.

وهو الذي وقع باسم مبادرة المجتمع المدني على نداء السودان، وأسندت إليه كتابة دستور النداء ومشروع ميثاق بناء الوطن.

وكان مواصلاً نشاطه الفكري والسياسي والمدني حتى أقعده المرض مناضلاً من الركاب للتراب.
رحمه الله رحمة واسعة، ومثله يموت بالجسد الفاني، ولكن دوره المعنوي وجهاده المدني سوف يبقى مثلاً يحتذى به جيلاً بعد جيل.
رحمه الله رحمة واسعة فرحمته وسعت كل شيء، وتقبله فما جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ، ومن (كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)[1].

والجهاد المدني سوف يتصل إن شاء الله إلى أن يحقق الشعب السوداني أهدافه المشروعة في سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل.

أحسن الله عزاء زوجه السيدة نعمات عبد المنعم عبد السلام، وأبنائه مكي ومعتز ووليد، وبنيته سماح وسارة المنسقة للحوار الإنساني. وأحسن عزاء آل مدني وآل خليفة المهدي، وأصدقائه العديدين، وزملائه، والشعب السوداني أجمع، وألهمهم الصبر الجميل على المصاب العظيم.

(إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)[2].

الصادق المهدي

[1] سورة الكهف الآية 110
[2] سورة البقرة الآية 156

 

 

نعي من حزب الأمة القومي في وفاة

المناضل الدكتور امين مكي مدني: ستظل مشكاة في درب التحرير، نعاهدك أن نكمل المسير

قال تعالى: “من الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”.
ننعي في حزب الامة القومي بمزيد من الحزن والاسى، المناضل الدكتور امين مكي مدني رئيس مبادرة المجتمع المدني السوداني، والحقوقي الضليع، والقيادي البارز بقوى نداء السودان، الذي وافته المنية اليوم الجمعة الموافق 31 اغسطس. 2018 بعد صراع طويل مع المرض.
لقد كان الراحل نموذجاً فريداً للشجاعة والإقدام، والمبادأة والاستنارة، عُرف بصموده وإخلاصه ووطنيته، وقد تجلى ذلك من خلال التحاقه المبكر بالعمل القانوني والسياسي، والدفاع عن حقوق الانسان علي المستوي المحلي والاقليمي والدولي، باذلاً كل ما يملك في سبيل الدفاع عن الحريات الأساسية وحقوق الانسان، شهدت بذلك قاعات المحاكم واجتماعات مجلس حقوق الانسان، والمنابر العربية والافريقية، بل وقضبان السجون والمنافي، مما أهله لإدارة مؤسسات حقوقية عالمية، وقد انخرط الفقيد في الشأن الوطني بجدية وحنكة ومثابرة، فخبرته دروب النضال ومناهضة الظلم والاستبداد، ودفع ثمن ذلك اعتقالا في سجون الطغاة، ونفيا، وماثلا أمام محاكم تعسفية، وممنوعا من السفر وهو في أشد الحاجة للعلاج بالخارج.
وقدم خلال مسيرته التاريخية الوطنية عطاءً ثرا مناضلاً بكل إخلاص وتفانٍ، وفي كل المواقع التي تبوأها دفاعا عن شعبنا وبلادنا وكادحاً من أجل أن تشرق شمس الحرية والديمقراطية والعدالة على ثرى الوطن.
ونحن إذ نقف امام مجاهداته الدؤوبة وسيرته العطرة بكل اعزاز وفخر نؤكد لكل جموع شعبنا، ونعاهد فقيدنا الكبير أن سيرته ستظل لنا مشكاة في درب التحرير، وأننا باذن الله سوف نكمل المسير ، كما نجدد في الوقت ذاته العزم على ضرورة التلاحم والإصرار والثبات في ميدان الدفاع عن الحريات والحقوق، وفِي ميدان العمل السياسي السلمي ضمن منظومة نداء السودان حتي تتوج بإذن الله بخلاص الوطن قريباً.
نسال الله عزّ وجلّ أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقا، وأن يُلهم أهله وذويه ومحبيه وزملائه وشعبنا المكلوم الصبر والسلوان في هذا الفقد العظيم.

(إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون)

سارة نقد الله
الناطقة الرسمية
حزب الامة القومي

دار الامة – ام درمان

31/8/2018

 

 

 

امين كان بعض اماننا، يا رب لا تعصف بقيننا وثبتنا على الفراق، وانت تثبته بنوره وكدحه للحق والعدل، وتمنحه ما تمنح الصديقين والشهداء..
ولا يزال الكلام عنه صعباً فالعبرات تزدحم، حسبنا تجميع بعض المعلومات وبذلها لم يريد أن يعرف اية مصيبة نزلت بنا.. وانا لله وانا اليه راجعون 💔

 

أمين مكي مدني (2 فبراير 1939م- 31 أغسطس 2018م)، دكتور، المحامي، القاضي، والمحاضر الجامعي، والسياسي والإداري والخبير والناشط في مجال حقوق الإنسان، على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، عمل بمكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، والبنك الدولي والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا. حصل على جائزة هيومن رايتس ووتش لمراقبة حقوق الإنسان، وجائزة نقابة المحامين الأمريكية لحقوق الإنسان (1991)، وجائزة الاتحاد الأوربي لحقوق الإنسان (2013م). وزير الأشغال والإسكان في الحكومة الانتقالية (1985-86م)،رئيس التنظيم الشعبي السوداني للدفاع عن الديمقراطية والوحدة الوطنية، الخرطوم، 1986-1989م. رئيس كونفيدرالية منظمات المجتمع المدني (2012-2015م)، ورئيس مبادرة المجتمع المدني العضوة في تحالف نداء السودان (ديسمبر 2014م).

أمين مكي مدني: مسيرة في نقاط

معلومات شخصية

من مواليد مدينة ود مدني في 2 فبراير 1939سوداني الجنسية متزوج من السيدة نعمات عبد المنعم عبد السلام الخليفة، وله خمسة من الأبناء والبنات.

خطوط عامة

مدافع عن حقوق الانسان وناشط في العمل الوطني والنقابي ، ووزير في حكومة الانتفاضة (1985-1986)، ولعب دورا أساسيا في صياغة ميثاقها .

مهنيا، خبير في مجال حقوق الإنسان ، محامي، محلل سياسي، مدير إداري، متخصص في التعاون التنموي، أستاذ قانون، ناشط ومنظم.

أكثر من خمسة وثلاثين عاما من الخبرة الأكاديمية والقضائية والحكومية وغير الحكومية على المستويات الإقليمية والدولية.

خبرة مهنية وإدارية في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، والبنك الدولي والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا.

قاضي ومحاضر في القانون.

عضو المجلس التنفيذي لست منظمات غير حكومية لحقوق الإنسان وجمعيات مهنية قانونية.

1991 حصل على جائزة هيومن رايتس ووتش لمراقبة حقوق الإنسان.

1991 حاصل على جائزة نقابة المحامين الأمريكية لحقوق الإنسان.

نيابة عن نقابة المحامين في السودان.

عضو خبير في بعثات التقييم الدولي في (كمبوديا) من قبل كل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

تعرض للبطش والتنكيل على يدي الأنظمة الشمولية خاصة نظامي مايو والإنقاذ، فاعتقل ولوحق، كان آخرها اعتقاله في ديسمبر 2014م لتأسيسه مع بقية قوى المقاومة نداء السودان بأديس أبابا، وقدم لمحكمة مهزلة اسفرت عن لا شيء. ومنع من السفر 2017م لتلقي العلاج مما فاقم في وضعه الصحي.

التعليم
دكتوراه، جامعة ادنبره، 1970 (القانون الجنائي المقارن)

ماجستير في القانون (الامتياز)، جامعة لندن، 1965.

دبلوم (القانون المدني) من جامعة لوكسمبورج، 1964

ليسانس في الحقوق (مرتبة الشرف)، جامعة الخرطوم، 1962

المهارات
الخبرات الإدارية: خدم في مناصب إدارية في عدد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية والدولية .

محلل للسياسات، بناء علي خبراته المهنية مع المؤسسات الأكاديمية ومنظمات حقوق الإنسان والمناصب الحكومية.

اللغة، طلاقة في اللغتين العربية و الإنجليزية، ومعرفة بالفرنسية والسواحلية.

محام دولي، ومستشار قانوني، وأستاذ قانون، وقاض.

العمل
شريك أساسي بمؤسسة الكارب ومدني القانونية، الخرطوم.

مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، بيروت، لبنان، ممثل المكتب الإقليمي للمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في المنطقة العربية، بيروت، فبراير 2002- أكتوبر 2004

بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان ، المستشار القانوني للممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان (يوناما) في إصلاح القانون في أفغانستان، عام 2002.

المستشار القانوني للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، أغسطس 2003.
مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، زغرب، كرواتيا، رئيس البعثة: مارس 2001 – فبراير 2002.

مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الضفة الغربية ومكتبه في غزة، المستشار الفني الرئيسي ورئيس المكتب مايو 1997 إلى مارس 2001 .

الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، الكويت، مستشار قانوني 1995-1997 .
الحكومة الانتقالية في الديمقراطية الثالثة في السودان، الخرطوم، مجلس الوزراء وزير الأشغال والإسكان. 1985 – 1986

المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، الخرطوم، المستشار العام، 1976-1978.
البنك الدولي، واشنطن ، 1975-1976

مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، جنيف وتنزانيا، المستشار القانوني ونائب الممثل في تنزانيا 1971-1975

جامعة الخرطوم، كلية الحقوق، باحث ومحاضر في القانون العام، 1965-1971

قضاء السودان، قاض، 1962-1963.

الأنشطة التنظيمية والانتماءات:

رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وعضو مجلس الأمناء منذ عام 2004.

رئيس المنظمة السودانية لحقوق الإنسان (في المنفى)، لندن 1992 وحتى مايو 1999م. عضو مؤسس ومشارك نشط.

رئيس مجلس إدارة مرصد حقوق الإنسان في السودان، الخرطوم، منذ 2008م.

المكتب الدائم، اتحاد المحامين العرب، القاهرة، من 1992 إلى عام 2003.
مجلس الإدارة، المنظمة العالمية للمجتمع المدني، واشنطن العاصمة، 1993-1995.
رئيس جمعية المحامين الأميركيين من أصول إفريقية، واشنطن العاصمة، 1993 إلى 1995.
عضو المجلس التنفيذي، نقابة المحامين في السودان، 1988-1989 (المحظورة في عام 1989).

رئيس التنظيم الشعبي السوداني للدفاع عن الديمقراطية والوحدة الوطنية، الخرطوم، 1986-1989 (المحظور في عام 1989)

نائب رئيس المركز العربي لاستقلال القضاة والمحامين، القاهرة، منذ 1997م.

عضو مجلس الأمناء، البرنامج الإقليمي لأنشطة حقوق الإنسان، القاهرة منذ 1998م.
ممثل المنظمات غير الحكومية، المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان، فيينا، 1993

ممثل المنظمات غير الحكومية، في دورات لجنة حقوق الإنسان والشعوب التابعة لمنظمة الاتحاد الأفريقي في بانجول.

ممثل المنظمات غير الحكومية في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، جنيف، 1992، 1993، 1994،1995.

عضو مركز الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بعثة التقييم لتقييم المساعدة لحقوق الإنسان مشروع ومكتب مفوضية حقوق الإنسان في كمبوديا، 1996.

عضو فريق مؤسسة فورد للتقييم وإعادة النظر في عمل اللجنة الدولية للحقوقيين.

عضو اللجنة الدولية للاستقصاء حول الحرب الإسرائيلية اللبنانية، عام 2006.

كاتب تقرير الخلفية للجنة الدولية للحقوقيين عن حالة حقوق الإنسان في السودان .
الاتصال والتعاون والدعم لمختلف بعثات حقوق الإنسان وأنشطة منظمة العفو الدولية، ولجنة الحقوقيين الدولية، وهيومن رايتس ووتش، ولجنة المحامين لحقوق الإنسان، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، وصندوق من أجل السلام، والمنحة الوطنية للديمقراطية، ومنظمة المادة 19، وانتر رايتس، وغيرها.

رئيس مجلس أمناء مركز الدراسات القانونية، السودان.

تقديم المعلومات والدعم للمقرر الخاص للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فيما يتعلق بحالة حقوق الإنسان في السودان.

كتب العديد من المقالات حول حقوق الإنسان والقانون الإنساني.

مشارك في تقرير الخبراء في اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن القانون الإنساني في السودان. كاتب تقرير مفوضية حقوق الإنسان، جنيف، عن حالة حقوق الإنسان في القاهرة، 2008

كاتب كتاب “جرائم انتهاكات للقانون الإنساني الدولي في السودان 1989 -2001” القاهرة للكتاب، 2001 (باللغتين العربية والانكليزية).

عضو في مجلس كلية الحقوق، جامعة الخرطوم، 2005.

العديد من المقالات المنشورة في الدوريات والمجلات العربية، منها:

حالة الطوارئ في العالم العربي. مراجعة العربي لحقوق الإنسان، تونس، 1993م.

مبادئ استقلال المهنة القانونية: الفلسطيني مجلة نقابة المحامين، العدد 4، رقم 5، 1998.

المسؤولية الشخصية والمحكمة الجنائية الدولية: “لدينا حقوق” مجلة حقوق الإنسان، ومركز التدريب، اليمن، العدد 14، كانون الأول 2002

مشروع الميثاق العربي لحقوق الإنسان: مراجعة العربي لحقوق الإنسان، تونس، العدد 6، 1999

القضية الفلسطينية: التحديات الإقليمية والدولية مراجعة العربي لحقوق الإنسان، تونس، العدد No.9، 2002

المشاكل التي تواجه السودان حركة حقوق الإنسان: المركز العربي لدراسات حقوق الإنسان، القاهرة، 1997

الإسلام وحقوق الإنسان: وقائع ورشة عمل – المجلة العربية لحقوق الإنسان NO.7 العدد، 200

السلطة القضائية وحقوق الإنسان في السودان؛ مجلة المعهد العربي لدراسات حقوق الإنسان، القاهرة، 1997

الولاية القضائية العالمية – المسؤولية من المخالفين للقانون الإنساني الدولي في فلسطين: نشرت من قبل اتحاد المحامين العرب، القاهرة، 2001

مواد في اللغة الإنجليزية: حقوق الإنسان، والمرحلة الانتقالية في السودان. الدولة فينكس، والتي نشرتها أفريقيا العدل، لندن، 2001

مساهمة في المؤتمر حول الولاية القضائية الدولية.

الكتب
جرائم انتهاكات القانون الإنساني الدولي في السودان، القاهرة، 2001
انطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي الفلسطينية المحتلة
المحكمة الجنائية الدولية
عالمية حقوق الإنسان
دور المحامين في تعزيز حقوق الإنسان

شاهد أيضاً

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »