أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / نائب رئيس حزب الأمة اللواء فضل الله برمة ناصر لـ(الجريدة)

نائب رئيس حزب الأمة اللواء فضل الله برمة ناصر لـ(الجريدة)

 فيصل حسن إبراهيم والهادي عبدالله وصافي التقوا المهدي بالقاهرة ولم يلتزموا بالاتفاق!!
المؤتمر العام للأمة 19/12/ 2018 والصادق المهدي سيعود للبلاد قبله!!
حقيبة الدكتورة مريم سرقت من الفندق ومن حقها استخراج جواز جديد من أي سفارة!!
هؤلاء سرقوا لسان شباب حزب الأمة وهناك جهة تقف ورائهم!!
النظام يتخوف من الخارج وهذا هو موقفنا من مصر!!
الحشود التي شاركت في أنشطة المهدي بلندن كبيرة وهذا هو الدليل!!

كشف نائب رئيس حزب الأمة اللواء فضل الله برمة ناصر، عن لقاءين جمعا الصادق المهدي زعيم حزب الأمة بوفود من المؤتمر الوطني خلال إقامته بالقاهرة، وتوصل الطرفان لاتفاق مكتوب اعتمد خارطة الطريق الموقع عليها من قبل الحكومة والمعارضة بشهادة الآلية رفيعة المستوى برئاسة ثابو أمبيكي، وقال برمة: الوفد الأول تكون من الفريق الهادي عبدالله واللواء عبد الله صافي النور، والثاني كان بقيادة نائب رئيس المؤتمر الوطني د. فيصل حسن إبراهيم، وأضاف: بعد عودة هذه الوفود إلى الخرطوم لم تنفذ ما اتفق عليه.
وقطع برمة بعودة المهدي قبل انعقاد مؤتمر الحزب في 19/12، وقال: المهدي محله الطبيعي وطنه وسط أهله وجماهيره، نافياً ما ورد على لسان شباب حزب الأمة باعتزامهم التحرك لاختيار قيادة بديلة لرئيس الحزب الصادق المهدي وقال إنه الأنسب في هذه الظروف لخبرته وحكمته التي تحتاجها البلاد.
وقلل نائب رئيس حزب الأمة من سرقة حقيبة الدكتورة مريم الصادق وكشف عن أنها تمت في الفندق وأنها فقدت جوازاً ومن حقها أن تطالب باستخراجه من أي سفارة لأنها سودانية، فإلى بقية التفاصيل..
حوار: أشرف عبدالعزيز
*ما صحة تحركات شباب الحزب لاختيار رئيس بديل للمهدي؟
– حزب الأمة حزب ديمقراطي والذي يقرر في شأنه مؤسساته، صحيح أن السيد الصادق المهدي أعلن أكثر من مرة رغبته الأكيدة في التنحي والتفرغ، لكن الأمر ليس متروكاً له وإنما الفصل هو المؤسسات، وفي تقديري الشخصي الوقت الآن غير مناسب لمغادرة السيد الصادق القيادة، بالرغم من ما بذله من جهد وعطاء، فالوطن يحتاج لخبرته الثرة وحكمته في وضع الرؤى لحل كثير من القضايا المستعصية، وما أكثرها فأزمات السودان تشعبت وتدولت.
*الشباب أرجعوا موقفهم لغياب المهدي لفترة طويلة بالخارج، الأمر الذي أثر على فعالية الحزب؟
– الخبر المنشور منسوب إلى مصدر، من هم هؤلاء الشباب، هؤلاء سرقوا لسان شباب حزب الأمة، وحاولوا دس السم في العسل، ومن المؤكد هناك جهة وراء ذلك، فالسيد الصادق غائب عنا بجسده ولكنه معنا بفكره وعطائه ومتابعته وفي عالم التنوير بات الاتصال سهلاً، وفي المقابل كانت هناك قيادات سودانية لها أثرها الفعال في الساحة السياسية السودانية وهي تقيم بالخارج لظروف تقدرها وعلى سبيل المثال الراحل الدكتور جون قرنق.
*متى سيعود المهدي؟
– السيد الصادق المهدي سيعود لوطنه لا محالة، والظروف التي جعلته يغادر معلومة ومعروفة، والحكومة أرسلت أكثر من وفد ولكنها لم تلتزم بالتعهدات.
*تقصد اللقاء الذي تم بين الصادق المهدي ود. فيصل حسن إبراهيم؟
– لقاء الدكتور فيصل نائب رئيس المؤتمر الوطني بالسيد الصادق المهدي ليس هو الأول، بل الثاني، هذا اللقاء سبقته وساطة أخرى قام بها كل من الهادي عبدالله وعبدالله صافي النور، وتوصل الطرفان في هذه اللقاء إلى اتفاق مكتوب، ملخصه هو أن المخرج في الحل الشامل عبر خارطة الطريق التي وقعت عليها الحكومة والمعارضة وشهد عليها الاتحاد الأفريقي ممثلاً في الآلية الرفيعة، ودول الترويكا، ولكن وفود المؤتمر الوطني عادت إلى الخرطوم ولم تنفذ الوعود التي قطعتها.
*ما هو الدور الذي يلعبه رئيس حزب الأمة في الخارج ويمنعه من العودة إلى أرض الوطن؟
– السيد الصادق محله الطبيعي هو السودان وسط جماهيره، ومع ذلك المهدي لا يمكث في الخارج بلا دور فمن المؤكد هناك كثير من القضايا ذات الصلة بالسودان، تحتاج تحريك ملفاتها من الخارج، والنظام بلا شك يتخوف من المجتمع الدولي والعامل الخارجي أكثر من أي عامل آخر.
*وجود المهدي بالخارج أضعف الحزب بالداخل، فضلاً عن أنه تلقى ضربة موجعة بإبعاد رئيسه من القاهرة؟
– أذكر أنني كنت عضواً في المجلس العسكري الانتقالي الذي شكل في الانتفاضة، ولجأ الرئيس نميري إلى مصر، واندلعت تظاهرات في القاهرة مطالبة بتسليمه إلى السودان، رفضت الحكومة المصرية ذلك، وبررت بأنها ظلت تأوي الرؤساء العرب سابقين وحديثين، وقبلنا بهذا التبرير كمجلس عسكري واعتبرناه موضوعياً، وبالتالي خروج السيد الصادق المهدي من القاهرة بطلب من السلطات المصرية لا يضعف الحزب ولا يهز صورة المهدي، وإنما يؤثر على العلاقات السودانية المصرية وهي علاقة شعوب وليست علاقة أنظمة فقط.
*الحكومة رهنت عودة المهدي باستقالته من (نداء السودان)؟
– على الحكومة أن تفهم أن هنالك مسارين للعمل في نداء السودان، مسار سياسي ومسار عسكري، السيد الصادق المهدي هو رئيس المسار السياسي وهو مسار قائم بذاته، ومنذ إعلان باريس لقوى نداء السودان كم أطلق تمديد لوقف إطلاق النار من المسار العسكري، ولذلك الهدف من نداء السودان هو تحقيق الحل السياسي الشامل عبر خارطة الطريق كما ذكرت، ومنظمة ران الأمريكية التي تعمل في إطار البحوث حول الحركات المسلحة منذ العام 1983م، أجرت حوالي 684 دارسة توصلت فيها نتيجة نهائية بأن هذه الحركات سينتهي بها المآل عند خاتمة المطاف لحضن أوطانها وستوقع اتفاقات سلام، ولعل حرب الجنوب استمرت زهاء الـ(50) عاماً وحُلت عن طريق المفاوضات، الحل العسكري في كثير من الأحيان يضغط على النظام وقد لا يسقطه، وحزب الأمة اعتمد الحل السياسي حتى عندما رأت القوى المدنية والعسكرية من قبل أن الحل هو إسقاط النظام بالقوة، فنحن نسعى لتوحيد الجهود نحو هدف واحد هو الحل الشامل للقضية الوطنية.
*بشكل أدق أنتم مع إسقاط النظام أم ماذا؟
– نحن من حيث المنطلق مع الحل السلمي والاستفادة من تجربة جنوب أفريقيا لتجنيب البلاد النكبات أسوة بما فعل الراحل رئيس جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا، ومع ذلك هنالك حلان للأزمة الحالية، الحل الأول هو الذي ذكرته ويتم بالوسائل السلمية، أما الحل الثاني فهو الانتفاضة وكل النذر تشير إلا أن النظام إذا لم يقبل بالحلول المطروحة، ويعجل بحل الأزمة الاقتصادية فإن ثورة الجياع آتية لا محالة.
* ماذا عن الوساطة التي يقوم بها مساعد رئيس الجمهورية عبدالرحمن الصادق من أجل عودة والده؟
– السيد الصادق لا يحتاج وساطات نجله عبدالرحمن، وكما ذكرت هنالك لقاءات تمت مع من نعتبرهم من التيار العقلاني داخل النظام، ولكن من أرسلوهم لم يستجيبوا لهم وتعثرت الاتفاقات.
*موقف السيد الصادق من المحكمة الجنائية أربكت نداء السودان واشتدت الخلافات داخلها بسببه؟
– السيد الصادق المهدي في لقائه مع الصحيفة الخليجية فقط شرح وسائل المحكمة الجنائية في تحقيق العدالة، ولم تنشأ عن ذلك أي خلافات.
*بعض قوى نداء السودان تبنت خيار المنازلة والمشاركة في الانتخابات؟
– الانتخابات لها شروط إذا توفرت فلا مانع من خوضها، وتتمثل في قانون انتخابات تشارك في وضعه كل القوى السياسية، ومفوضية محايدة، وإعلام حر تعطى فيه الفرص بالتساوي، ومن المؤكد أن المؤتمر الوطني إذا تكفل بذلك سيخسر الانتخابات، والسؤال من هو الذي بات يقبل بالوطني اليوم؟ هذا السؤال لا يحتاج إلى إجابة وتفسره حالة السخط العامة وسط الشعب بسبب الأزمات التي أقعدته.
*العلاقة بين قوى المعارضة ضعيفة والخلافات هي عنوانها؟
– إن كنت تقصد العلاقة بين قوى نداء السودان وقوى الإجماع فهذا غير صحيح، فبيننا تنسيق، والخلاف حول الرؤية ينحصر فقط في أن قوى الإجماع ترى أن الوسيلة الوحيدة للتعامل مع النظام هي إسقاطه، ونداء السودان ترى أن كل الوسائل التي تؤدي للوصول لنظام جديد ممكنة بما في ذلك الانتفاضة.
*المهدي أصبح معزولاً في لندن والدليل على ذلك الحشد الضعيف عن استقباله وعزوف السودانيين عن لقاءاته وندواته؟
– ضحك وواصل: ألم تر الحشود في صلاة العيد، والصور موجودة ومنتشرة في الأسافير، والندوة التي عقدها المهدي في لندن من كانوا داخل القاعة أكثر من ألف تقاطروا من كل أنحاء المملكة المتحدة، صحيح أن الاستقبال في المطار لم يكن حاشداً داخله لأن لبريطانيا نظم للتعامل في مطاراتها لا تسمح بالحشود المستقبلة، ولكن بعد ذلك كانت الحشود كبيرة في الخارج.
*تأمين السيد المهدي في الخارج ضعيف وسرقة (شنطة) الدكتور مريم الصادق دليل على ذلك؟
– الشنطة فقدت في فندق وهذا لا علاقة له بتأمين المهدي فالسيد الصادق رجل محل تقدير واحترام الكل حتى الذين يختلفون معه يحترمونه فهو حكيم السودان.
*ما هو أهم شيء فقد في حقيبة الدكتورة مريم؟
– جواز السفر.
*وماذا ستفعل في المنافي بدونه؟
– د مريم سودانية ومن حقها الحصول على جوازها من أي سفارة في الخارج.
*كيف تنظر للواقع السياسي الراهن في السودان بعد العودة؟
– الواقع ظاهر للعيان والأعمى والأصم يحس به، هو واقع مأزوم سيؤدي بالسودان إلى الهاوية، أزمة في الرغيف وفي الجازولين والبنوك في كل شيء لم يتبق سوى الأزمة في (الهوا).
*ما هي رؤيتكم للحل؟
– عندنا رؤية وهي أن نتحاور وفقاً لأسس الحوار الشامل التي وضعتها خارطة الطريق، وأن يكون الحوار موفياً لكل مستحقاته، حوار قاعة الصداقة لا يعنينا.
*مجلس الأحزاب طالبها بعقد مؤتمراتها العامة بأعجل ما تيسر ماذا عن حزب الأمة؟
– مؤتمرنا العام سينعقد بإذن الله في 19/12، ونحن أكثر الأحزاب حرصاً على مؤتمرنا فهو الوسيلة المثلى لمراجعة مسيرتنا واختيار هياكلنا، وممارسة الديمقراطية الداخلية، وهناك أحزاب الآن تشارك المؤتمر الوطني الحكم ولم تعقد مؤتمرها العام منذ 60 سنة ولم تسأل.
*هل سيشارك المهدي في أعمال المؤتمر؟
– نعم سيعود السيد الصادق إلى وطنه وسيشارك في المؤتمر العام بإذن الله.

شاهد أيضاً

رسالة الاثنين الـ16 للإمام الصادق المهدي

بسم الله الرحمن الرحيم حزب الامة القومي دائرة الإعلام رسالة الاثنين (السادسة عشر) الإمام الصادق ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »