أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / بيان من الحزب بولاية القضارف حول احداث منطقة الحمراء ولاية القضارف

بيان من الحزب بولاية القضارف حول احداث منطقة الحمراء ولاية القضارف

تمثل ولاية القضارف سودانا مصغرا قوامه التعايش والعقد الاجتماعي الفريد بين مكوناتها الاثنية والاجتماعية المتباينة علي مر التاريخ وظلت العلاقة بين الرعاة والمزارعين في الولاية علاقة تكاملية، الا ان النظام ممثلا في حكومة الولاية يأبي ان يستمر هذا التناغم والتعايش ليس بتجاهله الكامل لنذر الفتنة فحسب بل بدوره السالب اتجاهها منذ بدايتها في مارس الماضي والتي راح ضحيتها (١٤) شخصا من اطراف النزاع….
وتعود الاحداث الي استيطان مجموعة من الرعاة الرحل علي اراضي زراعية تخص اهالي منطقة الحمراء في مارس الماضي، وتظاهر اهالي المنطقة، وتم قفل الطريق القاري القضارف دوكة القلابات وتم احتواء الموقف، وكونت لجنة لمتابعة حل المشكلة وتم رفع الامر الي والي الولاية ورئيس المجلس التشريعي بالولاية، وكونت لجنة ولائية اخري في بداية ابريل الا ان اللجنة ظلت حبيسة اضابير الحكومة ولم تحرك ساكنا حتي موعد الزراعة ووقوع المواجهة المتوقعة ….
اننا في في حزب الامة القومي بولاية القضارف إزاء هذا الموقف نؤكد الآتي :-
١/ نحمل حكومة الولاية المسؤلية الكاملة لهذه الاحداث من خلال التباطؤ ودورها السالب في حل المشكلة في موعدها رغم وجود فترة زمنية كافية لذلك..
٢/ الموقف الراهن ينذر بوجود فتنةاثنية كبيرة من خلال اعلان متحدث الرحل عقب الدفن ومن داخل المقابر وامام الملأ بما فيهم والي الولاية انه ليس لديهم فراش لتلقي العزاء فهذه اشارة واضحة …
٣/ علي النظام تحمل مسؤليته في احتواء الفتنة وعدم تغذيتها، وعلي اجهزة الشرطة التحرك الفوري بقوي كافية الي موقع الاحداث لمنع المواجهة المتوقعة…
٤/ نناشد اطراف النزاع بضرورة احكام صوت العقل وحقن الدماء واخماد نار الفتنة وتفويت الفرصة علي تجار الحرب واعداء الاستقرار الاجتماعي …
٥/ نناشد كل وطني غيور وحريص علي تماسك انسان الولاية الاصطفاف والتحرك معنا لاخماد هذه الفتنة بأسرع ما يمكن ….
نسأل الله ان يتقبل الموتي قبولا حسنا وان يشفي الجرحي … اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن.

٢٤/٧/٢٠١٨
الله اكبر ولله الحمد
اعلام حزب الامة القومي
ولاية القضارف

شاهد أيضاً

رسالة الاثنين الـ16 للإمام الصادق المهدي

بسم الله الرحمن الرحيم حزب الامة القومي دائرة الإعلام رسالة الاثنين (السادسة عشر) الإمام الصادق ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »