أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / الفريق صديق محمد إسماعيل نائب رئيس حزب الامة القومي في حوار مع (الأخبار)
فريق صديق محمد إسماعيل نائب الرئيس

الفريق صديق محمد إسماعيل نائب رئيس حزب الامة القومي في حوار مع (الأخبار)

فريق صديق محمد إسماعيل نائب الرئيس

مدخل أول:
معروف عن الفريق صديق محمد إسماعيل قوته، لكنه قال أنا لا أحب تلك الصفات (صقور وحمائم) وداس على البنزين في أكثر من إجابة، له ذاكرة حاضرة وصريح جدا ويأتي بإجابات من مكان يعرفه جيدا من وقائعه ومن معلوماته وقناعاته، وتحدث في كل شئ من أمام بيته تحت شجرة على الشارع العام، ونعى السودان القديم من نيالا موطنه الاول حينما تمشى في شوارع المدينة التي عاش فيها كل عمره ولم يجد من يتعرف عليه بسهولة، وكان لابد أن نسأله عن الامام المتهم بتقويض النظام ومثله إستفزازنا المستمر عن موقف الحزب من القضايا الحالية ومن الانتفاضة وغيرها من الحوادث والطوارئ فالى الحوار المتنوع والصريح.
**************
الفريق صديق محمد إسماعيل نائب رئيس حزب الامة القومي في حوار مع (الأخبار)
حوار – صديق دلاي
تصوير – إبراهيم نقد الله
**************
الخطوط
نحن السيف الحاسم والحكومة تعرف باليقين من نحن وتعرف قوتنا
أذكر الحكومة بالمثل القائل (موت الولد ولا خراب البلد)
نذكر المؤتمر الوطني بأن سيدنا سليمان أعطاه الله حكم الدنيا ثم مات بدابة الارض
لا نؤيد الانتفاضة التي تأتي بعدها ديكتاتورية جديدة
أئمة المساجد سبب الغم بسبب جهلهم وهيمنة الحزب الحاكم عليهم
فليضرب النظام المظاهرات السلمية ولكن إرداة الشعب ماضية
لو حركنا أي تغيير قبل الاستقرار سنفقد السودان نهائيا
نحن مع المحافظة على الاستقرار ونؤمن بالتغيير بالوسائل السلمية والتوافق الوطني
**************
*هل الحين مناسب لقبض الحكومة من تلابيبها لإسقاطها؟
هذه انتهازية لن نجربها ونعمل من أجل استقرار البلد قبل أي تغيير.
*الاستقرار قبل التغيير(دا كلامك)؟
لو حركنا أي تغيير قبل الاستقرار سنفقد السودان نهائياً، ومبدأنا أننا لن نستثمر في الأزمات، وظللنا نحذر من التسونامي بسبب سوء الإدارة وسوء تقديرات النظام وقلنا أن الازمة ستأتي من داخل المؤتمر الوطني(راجعوا الصحف).
* الحزب الحاكم شكر الشعب على الصبر؟
بكل أسف هم غارقون في مصالحهم، ولا يعيرون انتباهة لأحد ويلهثون وراء مخصصاتهم.
* الزمن زمن تغيير(دا بقى إحساس عام)؟
ونحن نتحدث عن تغيير يحافظ على الاستقرار.
*سميته بعدم الاستثمار في الأزمات؟
هناك أربع مجموعات.
* نحسبا؟
المجموعة الاولى تستثمر وتعرض بضاعتها لاستخدام القوة، والمجموعة الثانية تقول لابد من استمرار النظام بحالته الراهنة، ومجموعة داخل النظام تخطط للتغيير باشخاصا، ومجموعة رابعة تريد أن تنتهي من السودان.
* وأنتم مع أي مجموعة؟
نحن مع المجموعة التي تحافظ على الاستقرار، ونؤمن بالتغيير بالوسائل السلمية والتوافق الوطني.
* البعض في حزبكم ضاق ذرعاً وربما يقول (دي28 سنة)؟
صابرين ولا زلنا من أجل عدم ضياع السودان.
* الأزمة الحالية أزمة جادة؟
الموقف بقى صعب جدا.
* عربة التفاوض معطلة؟
المعارضة موحدة ولو في إنتخابات نزيهة يمكن أن يأتي التغيير بسهولة عبر الانتخابات.
*ما خايفين من جاهزية المؤتمر الوطني؟
ما خايفين.
* وتعديل الدستور؟
دعوتنا بترك العبث والتوجه للتفاوض حول خارطة الطريق والاعتماد على الحوار الجامع.
* حزب الامة مؤمن بخارطة الطريق فقط؟
دا خطابنا.
* هناك من يتربص بتحريض الجماهير في ظل المعاناة المتفاقمة؟
ديل انتهازيين.
* الإرداة الشعبية هي عنوان تحريضهم؟
الإرادة الشعبية نعرفها، وهؤلاء ظلاميون بطبعهم يريدون ضبط تصفيات حساباتهم مع ما يسمونه بالإرادة الشعبية .
* تغير خطابكم في زمن الغليان؟
التجاوز من أجل استقرار السودان وتنازل المعارضة يحقق للحكومة شجاعة للقبول بخارطة الطريق.
*اليوم أنت مثالي جداً؟
بل أنا حقاني جداً وعقلانيين لا عاطفيين ولا انتهازيين ونقف في مربع الوفاق الوطني.
* سيقال عنكم مسكتم العصا من النص مثل عادتكم؟
الرسول(ص) وصف بالجنون والسحر و(الله ذاتوا اختلف الناس حوله أحياناً ودي أصلا ما مشكلة).
* الاتهام ظالم(مش كدا)؟
ولكن ظلم ذوي القربى أنكى وأقسى.
* ربما تم وصفكم بالجبن لو لم تتحركوا مع التيار الجارف؟
نحن السيف الحاسم والحكومة تعرف باليقين من نحن وتعرف قوتنا.
* أقوياء؟
لو اقتنعنا باستخدام القوة فذلك أسهل علينا.
* قادرين؟
قادرين والنظام يعرفنا ناس مصادمة على مستوى أفريقيا , لو دعى الداعي واغلقت كل السبل.
* أنصار الله؟
معروفين طبعاً، ونحن الآن نكبح جماح الغضب ونعمل تحت لافتة الحكمة والمسؤولية وحتى أشرار المؤتمر الوطني يعملون على احتوائه وفشلوا.
* الإنشقاقات حصلت؟
قليلة ونحن أقوياء.
* ناس مبارك على أقل تقدير؟
هؤلاء هم البثور.
*بمعنى؟
هؤلاء مثل عصاية الشوك.
* من هم أعداء الحزب ليرسم مستقبل السودان على حسه؟
الأشرار والانتهازيين.
* لو ذهب الغليان الى نهاياته؟
الحالة الليبية والسورية هي الأشبه.
* وخياركم؟
الحفاظ على الاستقرار وان يظل السودان ملعباً للتنافس السياسي.
* هل المؤتمر الوطني يقدر موقفكم؟
أمامه مسؤولية أخلاقية ووطنية وتاريخية، ونحن نأمل أن يكون بلدنا حاضنة إسلامية بما يتصف به من حالة إعتدال وتدين وسطي يصب في مربع الوحدة الإسلامية.
*الحزب الحاكم يفهم أهمية السلطة؟
نذكره بأن سيدنا سليمان أعطاه الله حكم الدنيا ثم مات بدابة الارض.. فأين الهدهد وأين سبأ؟ بينما أكلت المنسأة عصاته ومات وانتهت الدولة وما زالت إسرائيل تبحث عن ذلك الهيكل.
* كلامك واضح في الخيارات؟
نعم
* لو تعنت الحزب والحكومة في طريقها الى نهايته؟
أذكرهم بالمثل(موت الولد ولا خراب البلد)
*هل سيعود الإمام قريباً؟
الامام خلق ليعيش في هذا البلد.
* متى سيعود؟
وفقا لترتيبات نعرف حينها ونقدرها بقدرها.
*ليس الآن على الأقل؟
نقدرها بقدرها.
*المواطن مشحون وزعلان من الحكومة وأنتم حزب معارض تطرحون وجهة نظر مختلفة؟
دعوتي له أن يعمل بعقلانية في التعاطي مع هذا الواقع المعقد وهو أحوج للتضحيات ولابد أن يساهم بوعيه في توحيد الجبهة الداخلية.
* عاوزين كلام يتفق بتوقيت المعاناة؟
هذه المعاناة بفعل ابنائه.
* والحل؟
أن يرجعوا لله سبحانه وتعالى ويدعوه ليرفع البلاء والغلاء وأن تكون دعوة صادقة ومتجردة من الهوى.
* دا كلام دعاة مساجد وليس كلاماً سياسياً في زمن صعب؟
أئمة المساجد سبب الغم بسبب جهلهم وهيمنة الحزب الحاكم عليهم يوجهون رسائلهم وفقاً لتوجيهاتهم.
* كلام غريب؟
أنا عارف بقول في شنو.
*البعض ضبط ساعته على الانتفاضة الشعبية؟
ونحن في الموعد ولايوجد لدينا أي انكسار ونداء الانتفاضة الشعبية السلمية نداء قديم في حزبنا وهو جزء من خطابنا السياسي الدائم ولا نؤيد تلك الانتفاضة التي تأتي بعدها ديكتاتورية جديدة ويستبدلوا مستعمراً بمستعمر.
* لو خرجت المظاهرات السلمية وتم ضربها؟
فليضرب النظام المظاهرات السلمية، ولكن إرداة الشعب ماضية.
* هل تتوقع حلاً مفاجئ من الوضع الحالي؟
التعامل العقلاني متوقع ليفرز تغييراً ديمقراطياً ناعماً ومنظماً.
*لديك حكاية مثيرة للجدل تؤكد أنك قريب من السيد مساعد الرئيس عبد الرحمن الصادق؟
عبد الرحمن الصادق ليس غريباً وضمتنا مؤسسة الأنصار وحزب الأمة وعالم المهدية منذ أمد بعيد وتجمعنا المؤسسة العسكرية والاحترام السوداني وعلاقات الاسرة والأهل.
* لديكما عمل مشترك لترحيل حزب الامة نحو المشاركة المبرمجة؟
عبد الرحمن الصادق ترك الحزب بإرادته ومؤسسة حزبنا أعلنت ذلك بالنهار وبالبيانات، وحسب معلوماتي انضم لعمله الحالي بكونه من المؤسسة العسكرية وكلف بمهام عسكرية بصفته لواء من المشير عمر البشير وأظنها تلك هي علاقتهم
* علاقتك أنت؟
علاقاتي به انقطعت بخروجه، وكنت حينها الأمين العام.
* وغير ذلك؟
وغير ذلك العلاقة الاخوية والإنسانية ولم نجد سبباً لقطعها أيضا، وهي علاقة ملؤها الاحترام ولا توجد فيها يوماً ما أي حالة استعلاء أو سيادة وركيزتها المحبة في الدين والأنصارية.
* كنت مندوباً للتفاوض مع المؤتمر الوطني ولكنك خرجت من النص؟
تلك مرحلة الأجندة الوطنية، وكنا لجنة مكونة من الحزب ومؤسساته (سارة نقد الله وعلي قيلوب وعبد الرحمن الغالي) وفي مرحلة تانية مولانا عبد المحمود أبو وإمام الحلو وأيضاً عبد الرحمن الغالي.
* وفي المرحلتين تم الخروج من النصوص والانفراد بتلك الحلول؟
في المرحلتين لم نتفق على شئ نهائي بسبب موقف الحزب الحاكم من القوة السياسية المتحالفة معنا مثل الحزب الشيوعي والمؤتمر الشعبي وطالبونا بعزلهم وإقصائهم فانفض السامر.
* ربما استمرت علاقة الأشخاص؟
العلاقة دائماً تنظيمية ومحددة معلنة من الطرفين.
* تم تجاهل الـ(8) أشخاص واتهموك بالتفاوض على المشاركة؟
نعم تحملت وزرهم وكأنها من صناعتي وهي كانت بعلم المؤسسات.
* كانت بينكما(أنت وعبد الرحمن الصادق) مصلحة كما قيل واشيع؟
صدقني لم آخذ ولا ورقة فاضية لأكتب فيها رسالة غرامية.
* صفقة البصات؟
القضاء قال كلمته وتمت إدانة ذلك الشخص الذي اتهمني بالباطل وتولى كبره وحكموا عليه بالسجن مع وقف التنفيذ.
* هناك وثيقة مسربة تؤكد أنك رجل الجهاز في الحزب؟
هذا لا يليق بنا، وهو تجريح مرسوم بالفشل، وكان منهجاً لتخريب البيت ولو كانت ضمن قناعتنا لفعلناها بالنهار وبولاء مطلق.
* هل ثمة تواصل مع المساعد؟
طبيعي وفي إطاره العادي، ونحن لسنا أعداء.

شاهد أيضاً

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »