أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / بيان من الأمانة لحزب الامة القومي حول تفاقم أزمات البلاد جراء ميزانية التجويع والافقار

بيان من الأمانة لحزب الامة القومي حول تفاقم أزمات البلاد جراء ميزانية التجويع والافقار

شهدت البلاد خلال الاسبوع الحالي أزمة خانقة في المحروقات من بنزين وجازولين وغاز، والتي يتضرر منها المواطنون هذه الأيام إضافة لارتفاع السلع الاستهلاكية خاصة سلعة السكر، حيث تضاعفت الأسعار في كل الولايات، وقد زاد هذا الوضع من صعوبة حياة المواطنين الذين يعانون من الفقر و ارتفاع الأسعار وتبعات آثار ميزانية التجويع والافقار للعام 2018، كما شهدنا صفوف المواطنين أمام محطات الوقود لساعات طويلة وسط سخط واستياء وانتظار وعود كاذبة من النظام، هذا الوضع ينذر بتوقف كامل للحياة بالبلاد، في ظل عجز كامل للنظام لإيجاد اي حلول، وهذا ما ظللنا نحذر منه، ولم يكن وصفنا لهذا الوضع بأنه حرب علي الشعب السوداني ضربا من الخيال وإنما كل تصرفات النظام وتمظهرات الازمة تؤكد ما ذهبنا اليه، كما ان هذا الوضع لن تعالجه الحملات السياسية والاعلامية التي يطلقها النظام في ملاحقة ما اسماه «بالقطط السمان» وانما الاعتراف بالفشل الكامل وتسليم السلطة للشعب.

إننا في حزب الامة القومي اذ نحمل النظام المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع وتبعاته وعجزه عن تأمين مخزون من السلع الأساسية مما يجسد مظهرا من مظاهر فشله البادي للعيان، فإننا نؤكد علي الاتي:

1. يندد الحزب بالفوضى الاقتصادية العارمة وتلاعب النظام ومنتسبه بحياة الناس، والاستغلال الفج للازمة والتربح على حساب المواطن المطحون، مما يؤكد بأن الأزمة في طريقها للتفاقم وليس الحل، وان اخر ما يفكر فيه النظام هو المواطن.

2. يعلن الحزب تضامنه مع المواطنين عموما ومحدودي الدخل على وجه الخصوص الذين يعانون من تبعات ميزانية الافقار وسياسات هذا النظام الفاسد التي لم تنتج إلا انتشار العوز والضيق. والملاحظ انه لم تتخذ أية اجراءات لمواجهة موجات الغلاء المتصاعدة، لا سيما وشهر رمضان علي الأبواب، كما ليس من المتوقع تراجع النظام عن زياداته المتتالية وإنما تحميل المواطن فشله وفساده، ويجدد الحزب تحذيره من تفاقم الاوضاع المعيشية في البلاد.

3. يزداد القلق اكثر جراء الاحتقان السياسي، وما خطاب راس النظام امس في برلمانه الا مؤشر للاستمرار في تزييف الحياة السياسية والحيلولة دون اي فعل سلمي رافض لسياسات الاستبداد والتجويع والتمكين، والحزب اذ لا يري جديدا في هذا الخطاب سوي حشوه بإنجازات متوهمة لا تقنع حتي منسوبي حزبه الحاكم، فإنه يرفض تهديد القوي السياسية، ويقف بصلابة ضد تكريس مبدأ الانفراد بالسلطة الذي ألحق ضرراً كبيراً بالحياة السياسية وتسبّب في تسميم المناخ العام ولم يعد صالحا لمعيشة كريمة.

4- يناشد الحزب الشعب السوداني وكافة قواه السياسية والمدنية بإتخاذ موقف حازم من تهديدات النظام للحياة السياسية، والعمل على وضع حد للتجاوزات التي تستهدف معاش الناس، عبر حملات تضامن واسعة وتحركات مناهضة للنظام وسياساته الفاسدة، والقضاء علي الاضطهاد والظلم وطي صفحة الظلام والفساد بتغيير كامل لمنظومة الحكم الاستبدادي، لصالح نظام جديد يبسط الحريات والعدالة الاجتماعية، والسبيل الوحيد لذلك هو النضال المشترك لكل مكونات الشعب السوداني..

3 ابريل 2018

شاهد أيضاً

رسالة الاثنين (الثالثة عشر) من الإمام الصادق المهدي

بسم الله الرحمن الرحيم حزب الامة القومي دائرة الاعلام رسالة الاثنين (الثالثة عشر) الإمام الصادق ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »