أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / بيان من الأمانة العامة لحزب الامة القومي حول ايقاف بث راديو دبنقا عبر نايل سات

بيان من الأمانة العامة لحزب الامة القومي حول ايقاف بث راديو دبنقا عبر نايل سات

دار الامة

توقّف بث راديو دبنقا عبر النايل سات بتاريخ 18 فبراير 2018. وراديو دبنقا هو صوت الشعب وصوت الحرية وصوت الحقيقة التي يسعي النظام لوأدها حتي لا ينكشف زيفه.. وصوت الاعلام التفاعلي الذي يوّحد كل جماهير الشعب خلف مطالب كل الشعب.

لقد سعت سلطات النظام لايقاف بث راديو دبنقا عبر النايل سات، وهذه ليست المرة الاولي التي يتم فيها وقف البث، فقد سبق ان اوقف القمر الصناعي عرب سات في يوليو 2015 بثها، بطلب من سلطات النظام، في اطار حملتها السياسية والاعلامية التي تقودها وزارة الاعلام ووزيرها لتحجيم رسالة دبنقا ووصولها الي السودانيين في الحضر والريف الذين يتابعونها بشكل يومي.

اننا في حزب الامة القومي اذ ندين وقف البث واستهداف راديو دبنقا نؤكد علي الاتي:

اولا : إن راديو دبنقا يمثل الرئة التي يتنفس بها الشعب السوداني لمصداقيته وموضوعيته ورسالته الهادفة، وان هذه الخطوة تؤكد بأن المستهدف بالاساس هو الشعب السوداني.

ثانيا: إن إجراءات وسياسات النظام لقمع الحريات الاعلامية أخذت اشكال متنوعة من مصادرة الصحف واعتقال الإعلاميين ومنع الحصول علي المعلومة وسن قوانين قمعية للاعلام البديل وطلبات وقف بث راديو دبنقا، لن تجدي فتيلا، ولن تعطي للاعلام الحكومي الكذوب مصداقية مفقودة، ولن تستقطب المتابعين، لان الشعب السوداني يدرك جيدا اين الحقيقة من الكذب ..عبر ما يتابعه من وسائل إعلام.

ثالثا: ان الحملة المُنظّمة للنيل من الاعلام الحر، لابد ان تواجه بحملة مضادة تبطل اجراءات وسياسات القمع والاستهداف، وبالتالي يعلن الحزب كامل تضامنه مع راديو دبنقا وكل المؤسسات الصحفية الحرة التي تكشف سياسات الفشل والفساد والاستبداد وترسخ قيم الحكم العادل من شفافية و حرية وعدالة وديمقراطية.

رابعا: إننا إذ نجدّد دعمنا اللامحدود للحريات الاعلامية، والاصطفاف لجانب الشعب في طريق خلاص الوطن، نناشد كل مكونات المجتمع السوداني والمجتمع الاقليمي والدولي بتحمّل المسئولية اتجاه الحريات العامة وحقوق الانسان، كأهم إستحقاقات التحول الديمقراطي والسلام العادل، وسوف يسخّر الحزب كافة قدراته للحفاظ علي مشارع الحق، وحماية حرية التعبير والراي حتي ينبلج فجر الخلاص.

7 مارس 2018

شاهد أيضاً

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »