أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / رئيس حزب الأمة القومي بولاية شمال كردفان الأمير منصور زاكي الدين في بوح خاص لـ(الجريدة): خيار الإنتفاضة الشعبية بات هو الأقرب الآن

رئيس حزب الأمة القومي بولاية شمال كردفان الأمير منصور زاكي الدين في بوح خاص لـ(الجريدة): خيار الإنتفاضة الشعبية بات هو الأقرب الآن

رئيس حزب الأمة القومي بولاية شمال كردفان الأمير منصور زاكي الدين في بوح خاص لـ(الجريدة): خيار الإنتفاضة الشعبية بات هو الأقرب الآن
أيدنا النفرة كفكرة ورفضنا تطبيقها بالشكل الحالي
هذا هو حقيقة ما حدث في أزمة الرخصة التجارية الأخيرة!
دار الحزب الجديدة سترى النور قريباً
خطنا واضح ولا نهادن النظام
جمع السلاح بشكله الحالي غير مقبول

يثير موقف حزب الأمة القومي بولاية شمال كردفان ، عدد من التساؤلات بخصوص الموقف من قضايا الولاية المتعددة ، إضافة لحالة الغياب الكبيرة لاحزاب الولاية عن المشهد السياسي ، (الجريدة) ، ألتقت الأمير منصور ميرغني حسين زاكي الدين ، رئيس الحزب الولاية ، بداره العامرة بحي أمير العتيق ، للحديث عن عدد من القضايا السياسية الراهنة ، إضافة لعدد من القضايا التنظيمية ومستقبل الحزب في ظل تطورات الراهن ، التي كشفها فيها الكثير والمثير الذي نطالعه عبر السطور التالية:
حوار: منصور أحمد عثمان

*كيف تقرأ الوضع السياسي الراهن بالولاية؟
الوضع السياسي الراهن في الولاية لا يختلف عن الوضع الراهن في السودان عامة ، بإستثناء النفرة ،التي حسبناها في بداية الامر عمل ايجابي ،لأننا لا نعارض اي مشروع فيه مصلحة للمواطن، لأن السياسة ببساطة هي السباق نحو خدمة المواطن ، ونحن في حزب الأمة معارضتنا هادفة وليست هدامة ، والنفرة كفكرة تحمل ايجابيات كثيرة، ولكن ان تكون على حساب المواطن فهذا أمر غير مقبول.
*كيف تنظر لقرار الرخص التجارية الأخيرة فيما يخص المواطن؟
بالنسبة للقرار الأخير الذي أقام الدنيا ولم يقعدها ، فأنا أقول بأنه تم التدوال فيه على اساس ان الرسوم تفرض على السلع ويدفعها المواطن، وشخصي عضو في اتحاد اصحاب العمل ، لذلك اقُترح ان تدفع عبر الرخص التجارية لكي لا يدفعها المواطن ، ولكن السلطات نفذت قرار مخالفاً للاتفاق الذي قبلوا بهم في المكتب التنفيذي للاتحاد ،والذي تضمن إلغاء الرسوم عن أكثر من 157سلعة ، مقابل أن تضاف تضاعف قيمة رسوم النفرة في الرخصة التجارية وليس (الرخصة التجارية)، لتكون هي مساهمة الإتحاد واضعين في الحسبان عدم أخذها بأثر رجعي والإكتفاء بتطبيقها على طالبي الرخص الجديدة ،و الذي تم لا يمت باي صلة للاتفاق الذي قبله المكتب التنفيذي لاتحاد أصحاب العمل ، وهو تراجع عن نص الاتفاق الأساسي ،وبالفعل خاطبنا رئيس الاتحاد بضرورة التدخل لإحداث المعالجة المطلوبة وانقاذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه ، اضف الى الطريقة الغير كريمة التي تم بها تنفيذ الأمر ، مما تسبب في نتائج عكسية ،قادت الى حالة من الاحتقان والتذمر ،بسبب السياسات الحكومية الخاطئة.
*أنتم كحزب أمة ايدتم النفرة في بدايتها، ما هو موقفكم الأن؟
نحن ايدناها كفرة ، وخالفناها كتطبيق ،لأنه لا يمكن ان نأيد اي عمل يقوم على نفقة المواطن ،الذي يدفع الان في كل مكان وبصورة مستمرة دون وجود اي جدولة زمنية واضحة.
*يمكن القول انكم الان ضد النفرة الحالية؟
نحن قبلنا الفكرة ،ونرفض بشدة التطبيق الحالي ،وأنا تم اختياري كنائب لرئيس المجلس الأعلى للنفرة ، وقمت بعرض هذا الأمر على المكتب السياسي لحزبي ايماناً منا بالديمقراطية والمؤسسية ، ولكن مكتبنا رفض هذا المقترح بالإجماع ، ومن ثم قمت بالإعتذار للأخ الوالي.
*كيف تقييمون الوضع الأن بعد مرور كل هذه السنوات؟
نحن نعتقد أنه لا بد من شيئين ، أولاً المبالغ التي تدفع اذا قستها بالخدمات فليس هنالك اي مقارنة ، وثانياً ليس هنالك اي شفاقية في العمل المالي خاصة فيما يتعلق بالاموال ،جمعها وصرفها، ولكن هذا الأمر غير موجود ، واذا سألت أهل النفير أنفسهم ووزارة المالية سيقولوا لك لا نعلم اين تذهب هذه الأموال، والعطاءات التي تطرح في مشاريع النفرة لا تقدم بالصورة الصحيحة والمعمول بها في دواوين الحكومة وغيرها من الجوانب السلبية.
*ما هي تقارير الخدمات بالنسبة لكم ؟
هناك تذمر شديد في تقارير المحليات التي وضحت ان الخدمات تركزت وبصورة كبيرة في الابيض ، على الرغم من ان هذه المحليات تدفع وتساهم ، مع العلم بأن مستوى ما تم انجازه لا يرقى لما تم تحصيله.
*أنتم غائبون عن المشهد ،وخير دليل موقفكم من قضية بائعات الشاي الأخيرة؟
نحن لا نريد تأزيم الموقف اكثر من ماهو عليه حالياً ، وإعتقادنا هو ان بائعات الشاي يمارسنا عمل شريف ويمكن أن تكون هنالك فكرة لتقنينه لأن هنالك بعض الممارسات غير السليمة ، وفي نهاية الأمر هذه الشريحة (كادحة) ، ويقمن هؤلاء النسوة برعاية الاسر والإشراف عليها في ظل غياب الاب بسبب ظروف الحياة المختلفة ، وهذا عمل شريف افضل من غيره بكثير ، وهنا يقمن الان بدور كبير في مشروع النفير نفسه ، ونحن الان نقوم بخطوات حقيقة لتصحيح وضع حكومة الولاية.
*عملية جمع السلاح؟
ليس هنالك عاقل يمكن أن يرفض جمع السلاح كفكرة ، وسبق لنا أن رفضنا قيام الحكومة بصرف السلاح بطريقة غير رسمية ، بسبب عجز الحكومة عن حماية المواطن ، وكلنا الأن يؤيد جمع السلاح ، لكن التطبيق يفترض أن يكون بعد توفر الأمن ، خاصة أصحاب المواشي وغيرهم ،واذا توفر الامن سيكون الجميع على اهبة الاستعداد لتسليم السلاح طواعية، حيث ينبغي ان تكون عملية الجمع تدريجية ، اضافة لخصوصية المناطق ، وكما قلت اي شخص اذا شعر بالامن سيسلم سلاحه دون ان تحتاج الحكومة نفسها لبذل اي مجهود.
*هل لديكم تحالفات سياسية هنا في الولاية ؟
نعم لدينا تحالف نداء السودان ، الذي تديره مجموعة الأحزاب التي تشكل التحالف ،ونعقد اجتماعتنا الراتبة ونقوم بدورنا على أكمل وجه ، ونتوقع اخراج هيكلة جديدة لتحالف الذي هدفنا من خلاله ادخال الاحزاب الاخرى التي هي خارج نداء السودان في القريب العاجل.
*حزب الامة في شمال كردفان ، بعيد عن الأنشطة الجماهيرية؟
لا، نحن الان اكثر حزب موجود ونعمل بمؤساسات مكتملة واجتماعات راتبة ، وجماهيراً خير دليل ما قمنا به في استقبال الإمام الاخير ، الذي فاق توقعات الحلفاء والاعداء ، وسبق لنا ان قمنا بندوة كبيرة عندما تم اعتقال السيد الصادق ، اضافة لندوتنا الكبيرة كان يفترض أن تخاطبها سارة نقدالله ، ولكن الامن اغلقنا دارنا وقام باعتقالنا.
*على الرغم من هذا هنالك غياب، سبتمبر واكتوبر اخر مناسبتين مرتا دون اي اهتمام؟
الناحية الاقتصادية لها الدور الكبير ، والحكومة هذه عملت على التضييق على موارد الأحزاب ، اضافة لمعاكسات الاجهزة الأمنية ،وخير شاهد ما تم من منع لنا في زيارة الامام الاخيرة ، لولا تدخل الوالي ، وفي بعض الاحيان تم رفض طلباتنا حتى لقيام ندوة داخل الدار، وخطنا السلمي لا يعني اننا لا نصادم.
*حزبكم يتبني خيار الحوار باستحقاقاته ، أو الانتفاضة ، الحكومة الان اغلقت باب الحوار في وجهكم؟
الخيار الاول وصلنا فيه حتى خارطة الطريقة التي وقعناها مع النظام ولكنه نكص عن تطبيق الاتفاق ، والان نحن ندرس مع السيد الصادق الانتقال للخيار الثاني الذي تؤيده مؤسسات الحزب وهو الان بدأ يقبل بذلك.
*الأمة هنا متهم بمهدانة النظام دون مراعاة لخط المركز؟
هذا ليس صحيح ، ونحن موقفنا واضح ، ورسالتنا واصلة للحكومة وهي تعلم أننا المهدد الحقيقي لها، وهذا الحديث يطلقه منسوبي النظام أنفسهم لتشكيك الناس في مقدرات الحزب.
*حزبكم لا يملك دار في الأبيض ، على الرغم من أنه حزب رائد؟
الحمدلله الان ملكنا قطعة ارض مساحتها (2000) متر مربع في موقع ممتاز ، وقمنا بمرحلة التسوير التي قطعنا فيها الان ما يفوق الـ80%، والمرحلة الثانية ستنطلق قريباً على الرغم من الظروف المالية الصعبة ، وقمنا بتأسيس قطعة أخرى لهيئة شؤون الأنصار سترى النور قريباً.
*ماذا عن ترتيبات المؤتمر العام؟
الترتيبات الان تسير على قدم وساق ، وكان يفترض تكوين اللجنة العليا للمؤتمر العام ، ولكن هذا لم يحدث ،ونحن قمنا بتكوين لجنتنا العليا ورفعناها للمركز، ونقوم حالياً بضخ دماء جديدة للمؤسسات ، بسبب الفراغ في بعض المواقع ، ونسير بخطوات ثابتة لاكمال المؤسسات ، وسنسبق الأخرين في المؤتمرات القاعدية.
*كيف تنظر لحديث السيد الصادق،عن اعتزال العمل السياسي التنفيذي؟
أنا أفتكر ان الامام في عمر يصعب عليه العمل التنفيذي المباشر ، هو سيكون راعي ومشرف وهذا ليس من ضرر الحزب بل هو في مصلحتة ،لتأسيس الادارة الجديدة في ظل وجوده ، وحزبنا هو حزب مؤسسات ، ومليئ بالقيادات التي يمكن ان تقدم عبر المؤتمر العام ، اي شخص في حزب الامة يمكن أن يكون قائداً للحزب ،لأن الديمقراطية لا تتوقف على الافراد.
*عملية لم الشمل في الولاية؟
نحن سبقنا المركز في ذلك ، ولجنتنا قطعت شوط كبير اشاد به رئيس الحزب في الزيارة الاخيرة ، واكملنا التصالح على أفضل ما يكون ، وحالياً نرتب للقيام بالاجراءات النهائية لإعلان اكتمال العملية ، وبالفعل قمنا باستيعاب عدد من الكوادر والقيادات في المؤسسات بعد قبولهم بالعودة ، وعلى رأسهم مجموعة الاخ احمد البشير ، اضافة للبقية الذين تم استيعابهم في كل المؤسسات من الرئاسة وحتى المكتب التنقيذي.
*الحزب يعاني من ضعف اعلامي كبير؟
الاعلام الالكتروني لا نعاني فيه من ضعف ، وحتى شخصي نفسه نشط جداً في مواقع التواصل الاجتماعي ، وفي ذكرى اكتوبر الاخيرة اخرجنا بيان تلي على الاحتفال المركزي للحزب في العاصمة ، واشادة رئيس الحزب بنا تغني عن كل شيء ، على الرغم من اقتاعنا بانه عمل دون الطموحات.
*ماذا تريد أن تقول لحكومة شمال كردفان؟
أقول لهم ، ينبغي عليكم ان تكون قوميين ، وتعاملوا جميع الناس بالتساوي ومن دون تمييز ، دون تفضيل حزب على آخر ، لأن اهل كردفان نسيج اجتماعي يقبل الاخر ، لأنهم بتوحدهم يصنعوا المعجزات ، بداية من الثورة المهدية ، ومروراَ بالاستقلال الثاني ، الذي اقتنع فيه الازهري بدعم شعار السودان للسودانيين من خلال زيارته لكردفان في منطقة فوجة.
*رئيس حزبكم ، قال بانه رهن اشارتكم ، ماذا انت قائل له؟
أنا أقول للسيد الصادق نحن رهن اشارتك ، ونعمل معك وفق لدستور الحزب ومؤسساته ، ولكن رسالتي لك هي أن المرحلة الأولى(الحوار مع النظام)، استنفذت اغراضها ،ولا بد من أن ننتقل للخيار الثاني ، وأهل كردفان معروفين بتطبيق كل الخيارات قبل الاخرين، وقواعدنا كلها جاهزة ورهن الاشارة.
*كلمة أخيرة؟
الشكر أجزله لصحيفة(الجريدة)، التي ظلت تعطي حزب الأمة حقه ، واصبحت هي النفاذة الوحيدة التي تنفس منها ، وعبرها نقوم بعرض أفكارنا للآخرين ، في ظل الكبت الذي نعاني منه نحن اعلامياً، اضافة لنجاحها التحريري في عرض قضايا المواطن السوداني.

شاهد أيضاً

بيان من الأمانة العامة للحزب حول تعديلات قانون الصحافة وتداعياته

النظام السوداني يُزمع إجراء تعديلات جذرية على قانون الصحافة والمطبوعات، المعيب بالأساس، ليضحي أكثر كمّا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »