أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / خطاب الإمام الصادق المهدي في افتتاح ورشة عمل آثار الأوضاع بجنوب السودان: الخيارات الإستراتيجية والآفاق المستقبلية 10 أبريل 2017م- دار الأمة بأم درمان

خطاب الإمام الصادق المهدي في افتتاح ورشة عمل آثار الأوضاع بجنوب السودان: الخيارات الإستراتيجية والآفاق المستقبلية 10 أبريل 2017م- دار الأمة بأم درمان

حزب الأمة القومي

ورشة عمل آثار الأوضاع بجنوب السودان: الخيارات الإستراتيجية والآفاق المستقبلية
10 أبريل 2017م- دار الأمة بأم درمان

خطاب افتتاح الورشةالإمام الصادق المهدي

لأسباب ذاتية وموضوعية توجد خصوصية للعلاقة بين السودان ودولة جنوب السودان أهمها:
1. ولدت الدولة من رحم السودان.
2. يوجد 40% من سكان السودان يعيشون قبائل رعوية شمالية وقبائل نيلية جنوبية حياة تمازج.
3. السودان سوق لمنتجات الجنوب الاستوائية والجنوب سوق لمنتجات السودان الغذائية بحجم 2 مليار دولار.
4. إنتاج الجنوب الإستراتيجي، النفط، يقع في شمال الجنوب ومنفذه للصادر نحو الشمال.
5. جوار مائي في حوض النيل الأبيض، وأهم مشروعات زيادة المياه تقع في الجنوب.
6. الحضارة الكوشية مصدر اعتزاز أفريقيا جنوب الصحراء تقع شمالاً.
7. السودان بوابتهم للعالم العربي وهم بوابة السودان لشرق وجنوب أفريقيا.
8. بعد أن قررت دولة الاحتلال البريطانية فصل الجنوب مهدت لذلك بسياسة جنوبية قننت منذ 1922م رأت أن عوامل جيوساسية تمنع ذلك الفصل، ما أدى لمؤتمر جوبا في 1947م والعدول عن تلك السياسة.
9. رغم كل المشاعر الطاردة التي غذت الحركة الانفصالية، قرر الجنوب المهندس للانفصال أن يحتفظ باسم السودان.
10. اللغة العربية وهي محمول ثقافي غير إثني صارت لغة التخاطب الشعبية في الجنوب إلى جانب الانجليزية لغة تخاطب الصفوة.
11. الوعي السياسي الشمالي الذي مر بمراحل الانتماء العربي والإسلامي كأساس وحيد للهوية الوطنية تطور في اتجاه اعتماد التنوع الثقافي للهوية الوطنية.
12. تجربة الانفصال التي وجدت إجماعاً جنوبياً، واعترافاً شمالياً، ودعماً دولياً فشلتا تماماً.
13. السودان بعد 28 عاماً من التجربة الطاردة للآخر تراجعت القيادة صاحبة المشروع الطارد نحو اعتراف بالتنوع الثقافي ودفع استحقاقاته.
14. دولة الجنوب بعد ست سنوات من الالتزام بأيديولوجية الحركة الشعبية المختلف عليها وصلت قمة الإخفاق في كل المجالات، واتضح للكافة أن تقرير المصير والانفصال هبطا بالجنوب إلى أسفل سافلين.
15. ليس للسودان مصير إلا فيما بعد المشروع الحضاري، وليس لدولة الجنوب مصير إلا فيما بعد أيديولوجية الحركة الشعبية.
16. يرجى أن تستطيع القوى السياسية مهندسة هذه المراجعات أن تهندس شكلاً يعترف بالعلاقة الخصوصية ويجسد لها شكلاً قانونياً.
إننا في حزب الأمة القومي قررنا الدعوة لهذه الورشة لدراسة هذه الموضوعات، وإصدار التوصيات المنشودة، ولكم جميعاً جزيل الشكر على تلبية الدعوة والمساهمة في الورشة.

شاهد أيضاً

بيان مهم من حزب الأمة ولاية شمال كردفان

من أرض شيكان ارض النضال و الصمود لجماهير شعبنا السوداني الابية . مناهضة الاستعمار مقارعة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »