أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / في زيارة الحزب لولاية الجزيرة: كلمة رئيس الحزب في افتتاح دار الحزب بود مدني

في زيارة الحزب لولاية الجزيرة: كلمة رئيس الحزب في افتتاح دار الحزب بود مدني

18/3/2017م

أخواني وأخوتي
أبنائي وبناتي
السلام عليكم ورحمة الله،
أنا وزملائي نشكركم شكراً جزيلاً على هذه الروح، الروح دي بتخلي الواحد بألف والروح الضعيفة بتخلي الألف كأف.
وأنا وزملائي نشكركم على هذه الروح ونشكر من صحبنا من الإعلاميين والإعلاميات عساهم يعكسوا للرأي العام السوداني هذه الروح، الروح المتطلعة لسودان جديد و مستعدة للتضحية لتكوينه إن شاء الله.
أنا ما عايز أتكلم كثير عن العملوه ناس السلطة في السودان. لأنه تكلمنا كثير في هذا والحقيقة ما عملوه ما محتاج لدرس عصر ولا لكلام كل زول شايفه بعينه كل زول شاف أنه: ” الما بعرف أخد يغرف، كسر الكاس وعّطش الناس”.
وعايزين كذلك، مشروع الجزيرة الذي كان درة السودان، مشروع الجزيرة الكان شايل السودان، منذ زمن بعيد حتى قبل الاستقلال، الآن صار كأنه حقيقة مشروع لإنتاج الطفيليات … وسيسبان غيره. كأنما هو مشروع لإنتاج آفات الزراعة!
على كل حال نحنا بالنسبة لمشروع الجزيرة عندنا تخطيط تام ضمن السياسات البديلة. أنا ما عايز أتكلم فيه الآن لأن في الحقيقة الزمن ضيق جدا وانتوا قاعدين في حّراية صعبة عشان كده أنا سأركز على معاني محددة في القضية القومية.
الحقيقة أن رسالتنا الآن ببساطة شديدة: لازم نوقف الحرب. سلام عادل شامل، وتحول ديمقراطي كامل.
أخوانا في السلطة يتكلموا عن حوار، نحنا ما اشتركنا في الحوار ده، ولكن إذا الحوار ده جاب ثلاث حاجات، نقول ليهم احسنتوا. وإذا ما جاب الحاجات دي نقول لهم انتو البتعملوه بتضربوا بوهية عشان تخدعوا الناس
النقطة الأولى: كفالة الحريات العامة: غير ممكن حزب مثل حزب الأمة يكون عايز يعمل منشط يقولوا له لا. لأن حزب الأمة هم يعلمون لولا نضاله الجاب الاستقلال مع غيره هم كانوا وين. ثم استمر كياننا هذا يدافع عن مشارع الحق حتى يومنا هذا ولله الحمد، لكن على أي حال النقطة الأولى كفالة الحريات العامة.
النقطة الثانية: لا يمكن يسمح لجهاز مفروض يكون جهاز أمن يكون عنده تنفيذ أيضا، جهاز الأمن مفروض يكون: معلومات يجمعها ومعلومات يحللها ونصائح يقدمها هذا أيضاٌ لازم أن يكون واضح.
النقطة الثالثة: لازم يعترفوا بأن الحوار الذي تم ده كان مع ناس كانوا معاهم- حاوروهم الموالين، لكن هذا الحوار مش حيوقف الحرب، بالعكس، ما دام في جهة مسلحة نحنا لازم نقنع تلك الجهة بأن تضع السلاح، تضع السلاح كيف؟ في حل سياسي لازم يُتفق عليه. فما في اتفاق ما بجيب سلام ما عنده قيمة .
كذلك الاتفاق إذا ما استرضى الأغلبية الشعبية التي تمثلها قوى المعارضة الحقيقية ما عنده قيمة، لأن أجهزة الأمن والقمع الموجودة حالياً كلها يصرفون عليها دم القلب يصرفون عليها الأموال الطائلة ليه؟ ليقمعونا. ليه يقمعونا؟ ما يشركونا في الرأي، ليه ما نتفق، كيف يمكن إذا أنت من منطلق ديني: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) وإذا من منطلق وضعي: حقوق الإنسان، المواثيق الدولية و السودان عضو فيها تتطلب الحريات وأن تقوم السلطة على أساس المشاركة والمسائلة والشفافية وسيادة حكم القانون. غير كده ما في حكم عنده استقرار .
إذا قالوا الكلام ده- قالوا نعم نحن سنكفل الحريات العامة، وسنجعل جهاز الأمن منضبطاً، وسنفتح المجال للحوار الذي لم يتم، كيف الحوار الذي ما تم، يتم؟، نحن بيننا وبين إخوتنا في النظام وقعنا على وثيقة اسمها خريطة الطريقة، خريطة الطريق هذه فيها كلام واضح أنه نناقش في الخارج، ليه في الخارج؟، في الخارج لأنه في ناس محكومين وفي ظروف صعبة عايزين نتفق على إجراءات بناء الثقة، نتفق على أجندة السلام، نتفق على أجندة الحكم، نتفق على أجندة الدستور ثم يأتي الجميع إلى داخل السودان لتكملة الحوار. بهذه الصورة يمكن أن يكتمل الحوار و نحقق للسودان مخرجا قوميا آمناً.
ده يبقى كيفن؟ الحاجة المهمة ما هي إجراءات بناء الثقة؟ إجراءات بناء الثقة:
إطلاق سراح كل المحبوسين.
إطلاق سراح كل الأسرى والحمد لله كل هذا تم.
كفالة الحريات العامة.
انسياب الإغاثات للمحتاجين
هذه الأمور نسميها إجراءات بناء الثقة ضرورية عشان الناس الذين بالخارج يجوا داخل السودان.
عندما نأتي لنفكر ما هي اتفاقية السلام؟ ببساطة شديد ما معناها يعطوا زيد وعبيد وعمرو كراسي في السلطة- ده ما بنفع لازم مخاطبة الأسباب التي أدت للحروب: في الثروة، في السلطة، في الخدمات، في التهميش، دي نناقشها ونتفق عليها وبموجبها نبرم اتفاقية سلام عشان توقف الحرب. والإخوة حمّلة السلاح اتفقوا معنا أنهم هم مستعدين إذا اتفقنا على أساس واضح، أساس يحقق السلام العادل هم مستعدين، أولاً، هسه ما يقوموا بعمل مسلح معادي، وعندما نتفق سياسياً يضعوا السلاح وينخرطوا في الجهاز القومي للدفاع الوطني. هذا فيما يتعلق باتفاقية السلام.
كذلك يُتفق على حكومة قومية انتقالية تحكم البلاد إلى أن يوضع الدستور وتجرى انتخابات بموجب هذا الدستور، الدستور نفسه لازم الناس تتفق عليه.
فإذا التقينا واتفقنا على إجراءات بناء الثقة نتفق أيضاً على موضوع السلام العادل الشامل، ونتفق على الحكم الإنتقالي، ونتفق أيضاً على مؤتمر قومي دستوري لنضع الدستور مع بعض بصورة لا يهمن عليها أحد، ولا تعزل أحد. نحن ما كايسين ولا ساعين انتقام، بالعكس نحن كايسن حقوق الشعب السوداني تسترد له.
عشان كده الهم الأساسي هو هذا الاتفاق.
أخوانا ديل في السلطة ضّيعوا فرص كثيرة:
-أول فرصة: عندما وقع الانقلاب أنا اختفيت، اختفيت ليه؟ اختفيت قلت إذا الناس ديل سودانيين يعني ما تدبير أجنبي أظهر لهم عشان نتفاوض من أجل السودان وإذا كانوا بتدبير أجنبي سأستمر مختفي نقاومهم. أنا قدّرت أنه الانقلاب سوداني وإن جاءت معلومات بعد كده تدل على أنه ده ما صحيح، لكن على أي حال أنا قدّرت أنه سوداني. لما اعتقلوني وجدوا ورقة في جيبي، الورقة فيها: يا أخوانا مشاكل السودان ما صنعتها الأحزاب مشاكل السودان: في السلام، في الجنوب، مشاكل السودان: التنمية، مشاكل السودان: المطالب. مشاكل السودان دي خلونا نناقشها مع بعض. أي واحد مننا عليه تهمة فساد -نحن ما عايزين منكم عفو، يحاكم. ولكن نجتمع عشان نجد مخرج للبلد، فوّتوا الفرصة دي- رفضوا.
– مرة ثانية جاءت اتفاقية السلام 2005 جاءت اتفاقية السلام بدل ما يعملوها قومية عملوها ثنائية فوّتوا الفرصة، ونحنا كنا نقول لهم الاتفاقية الثنائية ما عندها ديمومة اعملوا اتفاقية قومية رفضوا عملوا اتفاق ثنائي واختلفوا هم ذاتهم فاتت الفرصة دي. -الفرصة الثالثة: مؤتمر أبوجا في مايو 2006م بينهم وبين حركات أخوانا في دارفور، مرّ علي الأخ المرحوم مجذوب خليفة قال لي رأيك؟ قلت ليه يا مجذوب نحن ما سياسيين نحنا وطنيين عشان كده أنا سأعطيك رأي- نحنا لو سياسيين نلقاكم في النار نزيدكم حطب، لكن نحن ما بنعمل كده. دحين هاك الرأي: واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة خذ الرأي ده إذا مسكتوا مشيت به ما في زول في الجماعة البتلاقيهم ديل حيرفضوا. قال لي ما بقدر أعمل كده ليه؟ لأن هذا يناقض مصالحنا، ثوابت الإنقاذ ويناقض الدستور القائم، طيب الدستور عملوا الناس لمصلحتهم تعدلوه. المهم فاتت الفرصة. وكلمني ناس من داخل الذين كانوا متحاورين- الفريق إبراهيم سلميان قال لي الكلام ده لو سووه ما كان سيكون داخل الاجتماع في أي اعتراض بل كانت حركات دارفور دي كلها ستوافق من 2006م. إلى اليوم كم سنة؟ 14 سنة كان ممكن تنعم دارفور بالسلام- فاتت.
-2011م: الاتفاق الذي حصل بين نافع ومالك، اتفاق كان ممكن يجيب سلام من 2011م ليومنا ده- فوتوا الفرصة.
– 2008م عملنا معهم اتفاق تراضي اتفقنا على كل شيء عندما جاء تسليم الأمر والتنفيذ غدروا به.
دي كلها مناسبات أنا عايز أقول فاتت إذا ربنا فتح بصيرتهم المرة دي ما تفوت لأن فيه إمكانية لإيجاد اتفاق. المناسبات دي كله مهمة وفاتت.
طيب الآن الحل شنو؟ نحنا نعمل ما نسميه “هجمة بالقوة الناعمة” مش زي ما أخواننا ديل عايزين يرفعوا العكاكيز ويشيلوا الحراب لا.. نحن عايزين نعمل بالقوة الناعمة. نحنا لو عايزين القوة الخشنة ناسنا قريب ده تشيل منهم الغباش من راسهم ، كلهم ببقوا جنود لأن تربيتهم تربية قتالية عندهم روح فدائية وعندهم تضحية ولكن أبدا أبداً أنا اعتقد واجبنا أننا نعمل بالتي أحسن. في كثير من الناس يسيئون للرسول صلى الله عليه وسلم ويسموا تصرفاته وغزواته بالمغازي لا أبدا غير صحيح الرسول صلى الله عليه وسلم فتح المدينة- فتح المدينة بالقرآن قوة ناعمة، سنتين الحديبية: استمال الجزيرة العربية قوة ناعمة، فتح مكة قوة ناعمة انجازات الرسول صلى الله عليه وسلم ما كانت بالقوة العنيفة كانت بالقوة الناعمة صحيح قاتل لكن قاتل دافعاً (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواۚ) العدوان هو السبب: (فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ). على كل حال نحنا سنمشي كل ما نستطيع بالتي هي أحسن.
الآن أنا عايز أقول تفاصيل القوة الناعمة دي ما هي؟
أولاً: أننا عايزنهم يشوفوا في مرورنا ده مصابر على كل السنوات، السنوات دي أذونا وصادرونا وأساءوا لينا وفعلوا ما فعلوا ولكن الناس موجودين بقوة وسلام وثبات بصورة ما في شك سيشوفوها بعينهم. بدأت في أم درمان والآن هنا وستتواصل لغاية ما يشوفوا بعينهم أهل السودان وينهم وعايزين شنو.
ثانياً: نحن عايزنهم يتأكدوا أنه القوة المعارضة دي موحدة، وهم الآن مبسوطين جداً قالوا في مشاكل في الحركة الشعبية شمال، في مشاكل نعم لكن المشاكل دي مشاكل تنظيمية.وعلى أية حال نحنا قلنا لهم تعالوا أتكلموا معنا نحنا كفيلين نجمع الكلمة والناس ديل كلهم، وفي ناس صحيح، داخل الحركة الشعبية بيقولوا نحنا عايزين تقرير المصير لأنه نحنا لما طلعنا أقنعنا أخونا في الحركة الشعبية كلهم أن يقبلوا التخلي عن تقرير المصير ويقبلوا التخلي عن إسقاط النظام بالعنف و اتفقوا معنا في كده في إعلان باريس وتطور إعلان باريس في نداء السودان، على كل حال في بعضهم ما زال بيقول أنه عايز تقرير المصير وده عامل مشاكل، نحنا عارفين منطقنا معاهم قوي: يا أخوانا تقرير المصير- ما شفتوا شيل التمساح في أخوانا في الجنوب أيه الداعي أنه الناس يعيدوا تجربة فاشلة ومضرة وخلونا نتفق على المظالم ونزيلها، بدل ما تنفق على تقرير المصير وفي رأي رؤيتنا مقنعة، على كل حال نحنا ضمن الهجمة بالقوة الناعمة نؤكد أنه نحنا عندنا مشروع يوحد كل القوى السياسية عشان كده نعتقد أنه حتى لو في مشاكل- شايف أنا بعض الصحف المايلة نحو النظام مبسوطين أنه في مشاكل داخل الحركة، المشاكل داخل الحركة دي لو مشت لقدام مضرة لأنه الناس العاملنها ناس عايزين تقرير المصير، أخير لهم الناس يتفقوا مع الناس المعتدلين وممكن نصل معهم لنتيجة: وبعدين أنا عايز أقول لهم أخوانا المسمين قادة عسكريين قادة الفرقة 9 والفرقة 10 أنا زمان ما كنت عارفهم ولكن دي الوقت عرفتهم مالك عقار وعبد العزيز الحلو أنا أقول لكم تقديري ناس معتدلين ولا ناس عايزين شر صحي هم قاموا بالحروب ولكن الحرب دي جات ليه؟ لازم نسأل الحرب دي جابها شنو؟ الحرب دي الجابا أخوانا ديل في النظام عملوا اتفاقية السلام وجمدوا حقوق منطقة جنوب كردفان ومنطقة النيل الأزرق ببرتوكولات. البروتوكولات دي كان الصاح يحلوا المشكلة ما ينتظروا.للأسف انتظروا بقت دي قنابل زمنية عشان كده أتفجرت كان ضروري جداً أخوانا في السلطة عملوا اتفاقية حقيقة كثيرة العيوب كان يقولوا نحن ملتزمين بتقرير المصير لأهلنا في الجنوب ولكن قبل ما نعمل تقرير المصير لازم نحسم كل القضايا ما يخلوا القضايا معلقة قامت القضايا المعلقة في أبيي، وجنوب كردفان، وجنوب النيل الأزرق هي دي الوقت(الآن) بقت سبب للحرب. والكلام دا أنا ما قلتو الآن، قلناه ليهم من يوم وقّعوا على الاتفاقية. الاتفاقية وقّعوا عليها في يناير 2005م، مايو 2005 نحنا طّلعنا الدراسة قلنا الاتفاقية دي مليانة عيوب ما ماشة تجيب سلام ولا ماشة تجب تحول ديمقراطي ولا ماشة تجيب وحدة. قلنا الكلام ده من الوقت داك وطبعا للأسف هذا التقدير طلع صح، من وقتها قلنا لهم دي عيوب ما تٌتركوها ما تٌترك عملية بروتوكول النيل الأزرق برتوكول كردفان ما تُترك معّلقة، تحسم قبل تقرير المصير. وللأسف تركوها معّلقة، وهي الآن السبب الأساسي للحروب الموجودة حاليا.
على كل حال أنا عايز أقول أنه في فرصة الناس ديل يقبلوا، يقبلوا شنو؟ يقبلوا المشروع الأنا بقوله ده وهو إجراءات بناء الثقة، اتفاق على أجندة السلام، اتفاق على حكم انتقالي، اتفاق على أجندة الدستور، واعتقد لو اتفق على ده يمكن بصورة عامة يحسم الموضوع إذن الهجمة بالقوة الناعمة مكّونة من:
التجمعات الشعبية التي تؤكد أن لهذه المعاني سند شعبي.
أن هناك وحدة وطنية تطالب بمشروع معقول للحل السياسي يجيب سلام ويجيب تحول ديمقراطي.
نحنا الآن جزء من هذه الهجمة بالقوة الناعمة سنصدر ميثاق لبناء الوطن ملحق بهذا الميثاق السياسيات البديلة، السياسات البديلة التي هي بتوضح نحنا عايزين نسوي شنو: في الصحة والتعليم والصناعة والزراعة وكل شيء سنصدر كتاب نسميه دليل بناء الوطن فيه الميثاق وملحقة فيه هذه البرامج.
طيب إذن عندنا الآن مقومات دي الهجمة بالقوة الناعمة، يضاف إلى ذلك أننا نعتقد أن الأسرة الدولية ستدعم الكلام ده مش لأننا نحنا متفقين معهم ولا لأننا عايزين منهم مساعدة ولكن لأننا واقفين موقف الحق، في ناس يفتكروا الأمريكان سيتفقون مع أخوانا في الحكومة دي ويبيعونا أو يبيعوا السودان! غير ممكن، أمريكا ما زي أي رئيس قائد يعمل زي ما هو عايز أمريكا عندها موازين وأسس….رئيسها هسه فيها يقعد وفيها ما يقعد ليه؟ لأنه في قيم هو هبشها، هبش القيم دي قامت عليه قومة كبيرة جدا بقيمها ومفاهيمها، أنا لاقيت واحد اسمه مارك تونير هو ممثل لوزارة الخارجية الأمريكية قال الآتي: نحن في خمس حاجات لما نجتمع في يوليو القادم سنراقب النظام السوداني بعمل فيها شنو: سياسته نحو الجنوب، سياسته ضد الإرهاب،..الخ الأشياء التي ذكروها ولكن في أشياء أخرى ستة: لازم يكون مساحة للعمل السياسي الحر، لازم يكون في حرية لمنظمات المجتمع المدني لازم يكون في حرية للصحافة لأجهزة الإعلام معتبرين العلاقة مع السودان حسن سير وسلوك إذا التزم بها هم مستعدين يمشوا لقدام، وحتى إذا ما حصل ده القوى الأوربية دي ما زي للأسف الشديد زي كثير من بلدانا دي تفعل ما تشاء عندهم رأي عام عندهم قيم عندهم معاني كثيرة جدا بيراعوها، على كل حال نحن نخاطبهم بموجب هذه القيم نحن ما عايزين اتهام ولا عايزين إساءة ولكن عايزين حقوق ومستعدين نكون عقلاء في هذه الحقوق، وفي رأي هم سيقدروا الموقف ده لأن الموقف ده يتماشى مع الأمم المتحدة ومواثيق الأمم المتحدة والقيم الأخلاقية القائمة في العالم.
كذلك بصورة واضحة نحنا قلنا لهم أخوانا في السلطة والكلام ده مش ضروري نقولوا بيننا وبينهم لا، نقولوا علناً:
شوفوا نحنا بنقدر نوحد المعارضة صحي في ناس من هنا وهناك سووا ليهم دريبات قش لكن نحن مستعدين نلم الناس ديل كلهم في الدرب العريض.
نقول لهم بوضوح تام إذا حصل اتفاق، هذا الاتفاق إن شاء الله سيحقق للسودان نقلة من الحالة الهو فيها إلى سلام عادل شامل و نظام ديمقراطي عادل.
نحن ملتزمين نجد حل مع المحكمة الجنائية الدولية ملتزمين نجد رفع للدين عن السودان 50 مليار دولار الآن.
معليش يعرفونا ما يعرفونا نحنا حسابنا عند الله وعند الشعب، غير مهم يفهمونا ما يفهمونا المهم في الكلام ده كل الأنا عايز أقوله: نحنا نعتقد أنه في فرصة كبيرة وفيها منافع للسودان إذا ربنا هداهم يستجيبوا وإلا فإذا ده كله ما نفع نحنا عندنا مشروع الاعتصام السياسي، الاعتصام السياسي ده ممكن يعم السودان كله داخل السودان وخارجه، وبالمناسبة أخوانا الآن المغتربين والمهجريين صاروا يمثلون ربع أهل السودان وديل 90% طلعوا أيام العهد السعيد للإنقاذ!، يعني بدل ما يصوتوا عودة للبلاد صوتوا هروبا من البلاد، وهم ذاتهم بيفتكروا ويقولوا ليك ديك أرض حرب ودي أرض سلام دي كلها مفاهيم قديمة، ولكن على أية حال الآن اغلبهم بيفتكروا ويقولوا لينا والله نحنا شايفين أرض السلام أكثر في (أرض الحرب) من ما في بلادنا!
هناك أستاذين في جامعة واشنطن طلعوا دراسة سموها المقياس الإسلامي قالوا نسيب المسائل الشعائرية، المسائل الشعائرية دي دينية، ولكن نأخذ المسائل الاجتماعية المسائل الاجتماعية دي قالوا فيها شنو: الرعاية الاجتماعية، الصدق، الأمانة، رعاية الضيف، الرحمة بالضعيف، المساواة، المعاملة الطيبة مع الأطفال.. الخ. وضعوا 12 مقياس وقالوا دي مقاييس الأسلمة وطبقوها على العالم وجدوا رقم واحد ايرلندا في الإسلام ونمرة اثنين في الإسلام النرويج، وأنت ماشي والبلاد المسمية نفسها إسلامية دي وراء وراء خالص لأنها بالمقاييس دي ما مسلمة في نظرهم، أول دولة عملوا مقياس ل 208 دولة أول دولة من 208 دي الآن مسماة إسلامية كانت ماليزيا كانت نمر 33 وطبعاً الآخرين الشاعرين بأنها عندهم احتكار للإسلام ديل ورا ورا خالص. الحقيقة في هذا الموضوع أن المسألة من يعمل سوءً يجزى به وزي ما أيضا في القرآن:ليسوا سواء لما ربنا سبحانه وتعالى تكلم عن أهل الكتاب (وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِين) ده كلام معناه شنو؟ معناه أنه أنت حتى لو عقيدة ما مسلمة ربنا أيضا يجازيك على عمل الخير، ابن تيمية قال: “إن الله لينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة على الدولة المؤمنة الظالمة” ده المقياس، والمقياس ده جاي من وين؟ جاي من حديث شريف يقول: “إنما الدين المعاملة” المعاملة دي بتفرق بين الناس وممكن الإنسان يكون في دينه مختلف مننا ولكنه في أخلاقه ملتزم بمكارم الأخلاق.
على كل حال نحنا بنقول لهم طريقين:
أمامك فانظر أيَّ نهجيك تَنْهُج طريقان شتى مستقيم وأعوجُ
عايزين الطريق المستقيم نحنا مستعدين له وحيجدونا معتدلين وعقلاء وحريصين على السلام وما حريصين على الانتقام ده إذا كان ربنا هداهم فاستجابوا أما إذا ربنا أراد طبعاً (وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) إذا كان ربنا أراد ذلك سيجدوه.
أنا في الختام أشكركم شكرا جزيلاً انا وزملائي جميعاً وكان يا ريت كانوا يشتركوا معنا في الكلام معكم ولكن زي ما عارفين دربنا أعوج والطريق طويل وربنا يجمعنا بكم في ساعة خير.

والسلام عليكم.

ملحوظة: ألقيت الكلمة شفاهة وقام المكتب الخاص للإمام الصادق المهدي بتفريغها من الفيديو

شاهد أيضاً

نص ورقة د. سيد بشير أبو جيب في ورشة عمل العلاقات السودانية المصرية: في ظل التجاذبات الإعلامية والدبلوماسية والمتغيرات الإقليمية والدولية 30 أبريل 2017 – دار الأمة – بعنوان: نظرة للعلاقات الاقتصادية والتجارية المصرية السودانية

العلاقات السودانية المصرية علاقات قديمة منذ عهد الحضارة النوبية والفرعونية وتواصلت في العهد المسيحي والإسلامي ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »